يُناقش «إبيتالون» في أوساط كمال الأجسام والأوساط المعنية بتحسين الأداء البدني، وذلك بسبب ارتباطه بالشيخوخة، والميلاتونين، والكورتيزول، والإجهاد التأكسدي، والتنظيم الخلوي. إلا أن الأدلة المباشرة المتعلقة بنمو العضلات، والقوة، وتقليل الدهون، وزيادة مستويات هرمون التستوستيرون، أو تحسين الأداء الرياضي لا تزال محدودة للغاية. وتستمد معظم البيانات المهمة من نماذج الشيخوخة لدى الحيوانات، وليس من الدراسات التي شارك فيها رياضيون مدربون أو لاعبو كمال الأجسام. [1–4]
وبالتالي، فإن الاهتمام بـ«إبيتالون» في مجال كمال الأجسام يستند إلى تشابه الآليات البيولوجية أكثر مما يستند إلى الأبحاث المباشرة المتعلقة بالنتائج الرياضية. فالمركب الذي يؤثر على بيولوجيا الساعة البيولوجية، وهرمونات الإجهاد، ومسارات الإجهاد التأكسدي، أو انخفاض اللياقة البدنية المرتبط بالتقدم في العمر، قد يبدو ذا أهمية بالنسبة للتجديد، وتكوين الجسم، أو التكيف مع التدريب. لكن هذا لا يعني بالضرورة حدوث تحسن ملموس في القوة أو التحمل أو تضخم العضلات أو انخفاض نسبة الدهون في الجسم.
أقوى الأدلة التي تم تحديدها في الأدبيات العلمية بشأن «إبيتالون» واللياقة البدنية مستمدة من دراسة أُجريت على الفئران المتقدمة في العمر، حيث تم تقييم القدرة على تحمل المجهود والكيمياء الحيوية للعضلات الهيكلية، وليس على الرياضيين. وأظهرت الدراسة أن «إبيتالون» والميلاتونين حدّا من الانخفاض المرتبط بالعمر في القدرة البدنية على العمل لدى الفئران الناضجة والمسنّة في ظروف إضاءة محددة. [2] ويُعد هذا مؤشرًا ما قبل السريري مهمًا يتعلق باللياقة البدنية، لكنه لا يؤكد وجود تأثير محفز للأداء لدى البالغين الشباب الأصحاء، أو ممارسي تمارين القوة، أو لاعبي كمال الأجسام المحترفين.
كما تم دراسة «إبيتالون» على قرود الريزوس المسنة من حيث تأثيره على تنظيم الميلاتونين والكورتيزول والجلوكوز والإنسولين. [3،4] وتُعد هذه التجارب مهمة لأبحاث الشيخوخة في الجهاز الهرموني والتمثيل الغذائي، لكنها لم تُظهر أي زيادة في مستويات هرمون التستوستيرون، أو زيادة في تخليق البروتينات العضلية، أو تحسناً في تكوين الجسم، أو فقداناً للوزن ذا أهمية سريرية.
لماذا يُناقش «إبيتالون» في مجال كمال الأجسام؟
يُذكر «إبيتالون» في المناقشات المتعلقة بكمال الأجسام، ويرجع ذلك أساسًا إلى أن الأبحاث التي أجريت عليه تشمل الشيخوخة، والميلاتونين، وتنظيم إيقاع الساعة البيولوجية، والكورتيزول، والإجهاد التأكسدي، والحفاظ على وظائف الخلايا. وتحظى هذه المسارات بأهمية بيولوجية واسعة النطاق في مجالي التجدد واللياقة البدنية، لكن لم يتم إثبات أن «إبيتالون» هو ببتيد ابتنائي، أو عامل يزيد من الكتلة العضلية، أو عامل مُحسّن للأداء البدني لدى الإنسان مدعوم بالأدلة العلمية. [1–4]
في أوساط رياضة كمال الأجسام، غالبًا ما تُصنَّف المركبات وفقًا للتأثيرات المنسوبة إليها، وليس وفقًا للأسئلة المحددة التي تتناولها الدراسات العلمية. ويندرج «إبيتالون» ضمن هذا النمط، لأنه يُناقش على نطاق واسع في الأبحاث المتعلقة بطول العمر، كما أن بعض الآثار البيولوجية الموصوفة تتطابق مع الموضوعات المهمة للرياضيين، مثل النوم، وفسيولوجيا الإجهاد، والتوازن التأكسدي، وانخفاض اللياقة البدنية المرتبط بالتقدم في العمر.
الببتيد نفسه هو Ala-Glu-Asp-Gly، أو ما يُعرف بـ AEDG، وترتبط تاريخه العلمي في المقام الأول بعلم الشيخوخة وعلم الغدد الصماء العصبي، وليس بالرياضة. يلخص الاستعراض الذي أجراه أراج وزملاؤه في عام 2025 الأبحاث المتعلقة بالتيلوميراز، والتيلوميرات، وتخليق الميلاتونين، والكروماتين، ومسارات الإجهاد التأكسدي، وعلم الأعضاء العصبية والغدد الصماء، وشيخوخة الحيوانات. [1] لا يُعتبر أي من هذه المجالات البحثية دليلاً على زيادة الكتلة الجسمية الخالية من الدهون أو تحسن الأداء البدني.
كما أن الارتباط برياضة كمال الأجسام ينبع جزئيًا من الافتراض الشائع بأن كل ما يؤثر على الكورتيزول أو النوم سيعزز تعافي العضلات. يلعب الكورتيزول دورًا مهمًا في فسيولوجيا الجهد البدني، ويمكن أن تؤثر جودة النوم على عملية الاستشفاء، إلا أن الدراسات المتعلقة بـ«إبيتالون» لا تُظهر أي تفوق موثوق به في الأداء الرياضي ناتج عن أي من هذه الآليات.
والسبب الثاني هو أن «إبيتالون» يُصنف أحيانًا ضمن الببتيدات المرتبطة بهرمون النمو، والببتيدات الميتوكوندريّة، والببتيدات المرتبطة بالنوم، والمركبات التي تُناقش في سياق التجدد. قد يوحي هذا التصنيف بأن جميع الببتيدات قيد البحث تتمتع بخصائص ابتنائية أو محفزة للأداء مماثلة. لكن هذا ليس صحيحًا. فإبيتالون ليس محفزًا لإفراز هرمون النمو، ولا تشير أي أدلة مقنعة تم تحليلها في هذه المقالة إلى أنه يحفز بشكل مباشر تخليق البروتينات العضلية لدى البشر.
لذلك، من المفيد التمييز بين ما يلي:
الأبحاث البيولوجية المتعلقة بطول العمر ≠ الأدلة المتعلقة بكمال الأجسام
و
التأثير على الجهاز الهرموني للحيوانات المتقدمة في العمر ≠ تأثير محفز للأداء الرياضي مؤكد لدى الرياضيين.
ترد معلومات أكثر تفصيلاً عن الجزيء نفسه في المقالة المعنونة «ببتيد إبيتالون: دليل شامل قائم على الأدلة».
هل يحسّن «إبيتالون» الأداء الرياضي؟
لا توجد دراسات محكومة أجريت على البشر تثبت أن «إبيتالون» يحسن الأداء الرياضي، أو القوة، أو القدرة، أو VO₂ max، أو القدرة على الركض السريع، أو فعالية التدريب المقاوم، أو النتائج في المسابقات. أظهرت إحدى الدراسات التي أُجريت على الفئران المسنة انخفاضًا في معدل تراجع القدرة على بذل الجهد البدني بعد استخدام «إبيتالون»، لكنها كانت دراسة في مجال علم الشيخوخة وليست دراسة عن الأداء الرياضي. [2]
أكثر الأبحاث ارتباطًا مباشرًا بهذه المسألة هو البحث الذي أُجري عام 2007 حول شيخوخة الفئران، والذي قُيِّمت فيه القدرة البدنية على العمل جنبًا إلى جنب مع المؤشرات البيوكيميائية للعضلات الهيكلية في ظروف إضاءة مختلفة. راقب الباحثون الفئران لمدة عامين تقريبًا وحللوا التغيرات المرتبطة بالعمر في القدرة على بذل الجهد، وأنماط إنزيمات اللاكتات ديهيدروجيناز، وأنظمة مضادات الأكسدة في العضلات الهيكلية. كما تم تقييم تأثير الميلاتونين وإبيتالون. [2]
أظهرت الدراسة أن القدرة على بذل الجهد تنخفض مع تقدم العمر، وأن طبيعة هذا الانخفاض تختلف باختلاف ظروف الإضاءة. فقد أدى الضوء الثابت إلى تسريع تدهور القدرة البدنية على العمل وارتبط بتغيرات في إنزيمات LDH ونشاط مضادات الأكسدة. ووفقًا للملخص، لم يؤثر كل من «إبيتالون» و«الميلاتونين» بشكل كبير على القدرة على بذل الجهد لدى الفئران الشابة، لكنهما أظهرا تأثيرًا محفزًا أو وقائيًا تجاه انخفاض النشاط البدني المرتبط بالعمر لدى الحيوانات الناضجة والمسنّة، مما حدّ من تدهور القدرة على بذل الجهد وساعد في إعادة الحماية المضادة للأكسدة إلى مستوياتها الطبيعية. [2]
تعد هذه النتيجة مهمة لأنها تمثل دراسة فعلية لـ«إبيتالون» فيما يتعلق باللياقة البدنية، وليست مجرد استقراء نظري.
إلا أن التفسير لا يزال ضيقًا.
لم يشمل التجربة الأشخاص الذين يمارسون تمارين المقاومة، ولا العدائين، ولا راكبي الدراجات، ولا الرياضيين المحترفين، ولا لاعبي كمال الأجسام. أُجريت الدراسة على فئران مسنة في ظروف إضاءة خاضعة للرقابة، وكان السياق البيولوجي الرئيسي هو انخفاض اللياقة البدنية المرتبط بالتقدم في العمر واضطرابات الإيقاع اليومي.
وبالتالي، فإن الدراسة تدعم القول التالي:
أظهر «إبيتالون» قدرته على الحد من التدهور المرتبط بالعمر في القدرة على بذل الجهد في نموذج الفئران.
في المقابل، لا تؤيد ادعاءات مثل:
„"يحسّن إبيتالون الأداء في صالة الألعاب الرياضية."”
„"يزيد إبيتالون من VO₂ max."”
„"إبيتالون يزيد من القوة."”
„يحسّن إبيتالون الأداء الرياضي لدى البشر.”
تتطلب مثل هذه النتائج إجراء أبحاث مباشرة على البشر تتضمن بذل مجهود بدني.
لم يتم العثور على مثل هذه الدراسة في المراجع العلمية التي تم تحليلها لأغراض هذه المقالة.
هل أُجريت أبحاث على «إبيتالون» فيما يتعلق بالقدرة على التحمل أو التجدد؟
لا يتوفر سوى أدلة ما قبل السريرية محدودة بشأن تأثير «إبيتالون» على القدرة على التحمل، حيث تم في دراسة أجريت على الفئران المسنة تقييم القدرة البدنية على العمل والتمثيل الغذائي للعضلات الهيكلية. ومع ذلك، لم تُظهر أي دراسة محكومة أجريت على البشر تحسناً في القدرة على التحمل، أو تسريعاً لعملية التعافي، أو تقليلاً لألم العضلات، أو الحد من تلف العضلات الناتج عن المجهود البدني، أو تحسناً في الأداء خلال جلسات التدريب المتتالية. [2]
لا تزال الدراسة التي أُجريت على الفئران في عام 2007 هي أقرب مصدر مباشر للأدلة. قام الباحثون بتقييم القدرة على بذل الجهد البدني مع تقدم العمر، وليس التعافي السريع بعد التمرين. وتشير النتائج إلى أن عقار «إبيتالون» قد يقلل من تدهور اللياقة البدنية المرتبط بالعمر في ظروف تجريبية محددة. [2]
لا ينبغي ربط هذه النتيجة بمعايير تقييم المتانة الحديثة، مثل:
- المدة المتبقية حتى النفاذ؛;
- VO₂ max؛;
- عتبة اللاكتات؛;
- كفاءة استهلاك الوقود؛;
- القوة أثناء ركوب الدراجة؛;
- القدرة على القيام بسباقات السرعة المتكررة؛;
- الانقباض الأقصى الإرادي؛;
- ألم عضلي متأخر؛ أو
- استعادة الأداء البدني بعد ممارسة نشاط بدني يؤدي إلى تلف العضلات.
لم يتم إثبات أي من هذه المؤشرات بشكل مقنع لدى الأشخاص الذين يتناولون «إبيتالون».
وشملت النتائج المتعلقة بالعضلات في الدراسة التي أُجريت على الفئران أيضًا أنماط إنزيمات LDH وآليات الدفاع المضادة للأكسدة. وتعد هذه الملاحظات مهمة، لأن كلًا من المجهود البدني المطول والشيخوخة يمكن أن يؤثرا على التمثيل الغذائي للطاقة والتوازن التأكسدي. ومع ذلك، فإن عودة مؤشر مضادات الأكسدة إلى مستوياته الطبيعية لا تعني بالضرورة حدوث تحسن ذي أهمية سريرية في عملية التجدد.
يُعد التعافي بعد المجهود عملية معقدة تشمل إعادة تكوين الجليكوجين، ودورة البروتينات العضلية، والالتهاب، والإرهاق العصبي العضلي، وتكيف النسيج الضام، والنوم، والترطيب، وحمل التدريب. ومن الضروري إجراء دراسة مباشرة لهذه المعايير قبل أن يُمكن وصف «إبيتالون» بأنه عامل يدعم عملية التعافي.
تشمل الأدبيات الأوسع نطاقًا المتعلقة بـ«إبيتالون» أبحاثًا حول التأثير المضاد للأكسدة والإجهاد التأكسدي، لكن النتائج لم تكن إيجابية بشكل متسق في جميع النماذج التجريبية. أظهرت بعض الدراسات انخفاضًا في بيروكسيد الدهون أو التلف التأكسدي، في حين لم تُظهر دراسات أخرى تأثيرًا مضادًا للأكسدة مباشرًا وقويًّا، أو أشارت إلى تغيرات في الأنظمة المضادة للأكسدة تعتمد على السياق. [1،5،6]
لذلك، فإن القول بأن „إبيتالون يحسّن عملية التجدد لأنه ببتيد مضاد للأكسدة” يعد تبسيطًا مفرطًا.
التفسير الأكثر منطقية هو أن عقار «إبيتالون» خضع لدراسات ما قبل السريرية تتعلق بالشيخوخة والإجهاد التأكسدي، والتي قد تكون ذات صلة بانخفاض اللياقة البدنية، لكن لا توجد أدلة بشأن قدرته على تجديد الخلايا بعد ممارسة التمارين لدى البشر.
هل يؤثر إبيتالون على هرمون التستوستيرون أو الكورتيزول؟
يوجد أدلة مباشرة مستمدة من الأبحاث التي أُجريت على الحيوانات بشأن الكورتيزول، لا سيما في قرود الريزوس المسنة، حيث لاحظ الباحثون عودة إيقاع الكورتيزول اليومي إلى مستوياته الطبيعية مصحوبة بزيادة إفراز الميلاتونين في المساء. ومع ذلك، لم يتم تحديد أدلة مقنعة خاصة بـ «إبيتالون» تشير إلى زيادة مستويات هرمون التستوستيرون لدى البشر أو الرياضيين أو في النماذج الحيوانية الخاصة بالأداء البدني. [3,7]
تعد النتائج المتعلقة بالكورتيزول من أبرز الملاحظات المتعلقة بالغدد الصماء في الأدبيات المتعلقة بـ«إبيتالون».
أجرى غونشاروفا وخافينسون ولابين دراسة على إناث قرود الريسوس من مختلف الأعمار، وقاموا بقياس إفراز الميلاتونين والكورتيزول. وفي القرود المسنة، أدى «إبيتالون» إلى زيادة إنتاج الميلاتونين في المساء وإعادة إيقاع إفراز الكورتيزول اليومي إلى مستوياته الطبيعية. [3] كما وُصِفَ في منشور ذي صلة استعادة التنظيم العصبي-الهرموني المضطرب لدى القرود المسنة. [7]
يُظهر هذا النتيجة التأثير المرتبط بالعمر على التنظيم الهرموني اليومي، وليس خفض مستوى الكورتيزول بهدف دعم رياضة كمال الأجسام.
يخضع الكورتيزول، في الظروف العادية، لإيقاع يومي، حيث ترتفع تركيزاته في النصف الأول من اليوم وتنخفض في النصف الثاني. وقد لوحظ اضطراب في هذا النمط لدى القرود المسنة، بما في ذلك انخفاض غير كافٍ في المساء، وبدا أن عقار «إبيتالون» يعيد بعض عناصر هذا النمط إلى طبيعتها. [3]
من الناحية البيولوجية، يختلف هذا عن القول:
„"يخفض إبيتالون مستوى الكورتيزول."”
لم يُظهر البحث انخفاضًا بسيطًا في مستويات الكورتيزول على مدار اليوم. بل أُشير بدلاً من ذلك إلى عودة توقيت وسعة إفرازه إلى مستوياته الطبيعية لدى الحيوانات المتقدمة في العمر.
هذا التمييز مهم، لأن انخفاض مستوى الكورتيزول يُفسَّر تلقائيًّا على أنه أمر إيجابي في السياق الرياضي. إلا أن الكورتيزول ليس مجرد هرمون ضار أو „كاتابولي”. فهو يلعب دورًا مهمًا في توفير الجلوكوز، وتنظيم الجهاز القلبي الوعائي، والإشارات المناعية، والتكيف مع المجهود البدني. قد تشكل الأنماط غير الطبيعية المزمنة لمستويات الكورتيزول مشكلة، لكن تثبيط استجابته الطبيعية قد لا يكون مفيدًا بالضرورة.
أما بالنسبة لهرمون التستوستيرون، فإن الأدلة أقل قوة بكثير.
لم يتم في أي من الدراسات المضبوطة التي أجريت على البشر والمحددة هنا تقييم تركيز التستوستيرون الكلي في مصل الدم، أو التستوستيرون الحر، أو الهرمون اللوتيني، أو نشاط مستقبلات الأندروجين، مسارات الإشارات الابتنائية في العضلات، ولا نسبة التستوستيرون إلى الكورتيزول بعد التعرض لعقار إبيتالون.
لذلك، فإن الادعاءات التي تقول إن «إبيتالون»:
- يزيد من مستوى هرمون التستوستيرون؛;
- يعيد مستويات هرمون التستوستيرون إلى مستوياتها الطبيعية لدى الرجال المسنين؛;
- يزيد من مستوى هرمون التستوستيرون الحر؛;
- يحسّن نسبة التستوستيرون إلى الكورتيزول؛ أو
- يعمل كببتيد ابتنائي يؤثر على الجهاز الهرموني
لا تجد تأكيدًا لها في الأدلة التي تم تحليلها.
أما الاستنتاج المباشر المتعلق بالنظام الهرموني فهو أضيق نطاقًا بكثير: فقد أثر «إبيتالون» على إيقاعات الميلاتونين والكورتيزول المرتبطة بالتقدم في العمر لدى قرود الريسوس المسنة. [3،7]
هل يمكن أن يتسبب إبيتالون في فقدان الوزن؟
لا توجد دراسات خاضعة للرقابة أجريت على البشر تثبت أن «إبيتالون» يؤدي إلى فقدان الوزن، أو يقلل من كمية الأنسجة الدهنية، أو يحسّن تكوين الجسم. أظهرت الدراسات التي أُجريت على قرود الريسوس المسنة تأثيرًا على تنظيم الجلوكوز والأنسولين، لكنها لم تؤكد حدوث انخفاض في الأنسجة الدهنية أو الوزن أو محيط الخصر، ولا فعالية في علاج السمنة. [4]
تأتي أهم الأدلة الأيضية من دراسة أُجريت عام 2005 على قرود الريسوس الشابة والمسنّة، أجراها غونشاروفا وزملاؤها. قام الباحثون بتحليل التغيرات المرتبطة بالعمر في وظائف الغدة الصنوبرية والبنكرياس، كما قاموا بتقييم تأثير «إبيتالون» على الميلاتونين والجلوكوز والأنسولين. [4]
قبل استخدام «إبيتالون»، كانت القرود المسنة تتمتع بتركيزات أساسية من الجلوكوز والأنسولين أعلى من تلك الموجودة لدى الحيوانات الأصغر سنًّا، كما أظهرت استجابة مضطربة عند إعطائها الجلوكوز. وقد أدى «إبيتالون» إلى خفض المستويات الأساسية للجلوكوز والأنسولين لدى القرود المسنة، وزيادة إفراز الميلاتونين ليلاً، وتحسين عدة مؤشرات تتعلق باستقلاب الجلوكوز، بما في ذلك مسار منحنى تركيز الجلوكوز في البلازما وديناميكيات الأنسولين. [4]
وتدعم هذه النتائج وجود تأثير على التنظيم الأيضي المرتبط بالعمر لدى الرئيسيات بخلاف البشر.
إلا أنها لا تؤكد حدوث فقدان للوزن.
لم يُظهر البحث ما يلي:
- إنقاص الوزن؛;
- تقليل كتلة الأنسجة الدهنية؛;
- تحسين نسبة الكتلة الخالية من الدهون إلى الكتلة الدهنية؛;
- تقليل كمية الدهون الحشوية؛;
- انخفاض الشهية؛;
- زيادة استهلاك الطاقة؛;
- تقليل السعرات الحرارية بشكل ذي أهمية سريرية؛ ولا
- علاج السمنة.
هذا التمييز مهم، لأن تحسن التمثيل الغذائي للجلوكوز قد يحدث دون فقدان الوزن، تمامًا كما أن فقدان الوزن قد يحدث دون تغييرات جوهرية في تنظيم الجلوكوز.
كما لا توجد أدلة على أن «إبيتالون» يعمل بشكل مشابه لمحفز مستقبلات GLP-1، أو منبه، أو مثبط للشهية، أو دواء حارق للدهون، أو هرمون الغدة الدرقية. وبناءً على الأدلة المتاحة، لا يمكن وصفه بأنه ببتيد حارق للدهون.
قد تشكل الأبحاث المتعلقة بالتمثيل الغذائي المرتبط بالشيخوخة أساسًا لإجراء مزيد من الدراسات حول تنظيم الجلوكوز، لكنها لا تؤكد الدور القائم على الأدلة الذي يلعبه «إبيتالون» في خفض الدهون أو فقدانها أو إعادة تكوين الجسم.
هل يغير «إبيتالون» تكوين الجسم؟
لم تثبت أي دراسة خاضعة للرقابة أن «إبيتالون» يزيد من كتلة الجسم الخالية من الدهون، أو يقلل من كتلة الأنسجة الدهنية، أو يغير نسبة العضلات إلى الدهون لدى البشر. تقيّم الدراسات الأيضية ودراسات الشيخوخة التي أُجريت حتى الآن المعلمات الهرمونية، ومستويات الجلوكوز، ومؤشرات مضادات الأكسدة، أو القدرة على تحمل الجهد البدني، وليس المعلمات المعتمدة لتكوين الجسم، مثل الكتلة الخالية من الدهون، وكتلة الأنسجة الدهنية، أو كمية الدهون الحشوية التي يتم تحديدها بطريقة DXA.
هذا التمييز مهم بشكل خاص في المحتوى المتعلق بكمال الأجسام، لأن وزن الجسم وتكوين الجسم هما معياران مختلفان.
عادةً ما تتناول الادعاءات المتعلقة بكمال الأجسام ما إذا كان مركب معين قادرًا على زيادة الكتلة العضلية مع تقليل نسبة الدهون في الجسم في الوقت نفسه. ويتطلب الإثبات العلمي لهذا التأثير إجراء قياسات لتكوين الجسم قبل التدخل وبعده، ويفضل أن يكون ذلك باستخدام طرق مثل قياس الامتصاص بالأشعة السينية ثنائي الطاقة، أو التصوير بالرنين المغناطيسي، أو التصوير المقطعي المحوسب، أو أي تقنية أخرى معتمدة.
لم يتم العثور على دراسة من هذا القبيل بشأن «إبيتالون».
في الدراسة التي أجريت على القدرة على تحمل الجهد لدى الفئران، تم تقييم اللياقة البدنية والمؤشرات البيوكيميائية للعضلات الهيكلية، لكن لم يُثبت حدوث تضخم أو زيادة في كتلة العضلات. [2] في دراسة أُجريت على قرود الريسوس، تم قياس مستويات الجلوكوز والأنسولين والميلاتونين، لكن لم يُثبت حدوث فقدان للأنسجة الدهنية أو تحسن في الكتلة الجسمية الخالية من الدهون. [4]
وهذا يعني أن عبارات مثل:
„"يحسّن إبيتالون تكوين الجسم."”
„"يساعد إبيتالون في الحفاظ على العضلات أثناء اتباع نظام غذائي لإنقاص الوزن."”
„"يقلل إبيتالون من كمية الدهون الحشوية."”
أو
„"يزيد إبيتالون من الكتلة الجسمية الخالية من الدهون."”
لا تجد تأكيدًا لها في الأدلة المباشرة التي تم تحليلها في هذه المقالة.
هل يزيد «إبيتالون» من نمو العضلات أو تخليق البروتينات؟
لا توجد أدلة مقنعة على أن «إبيتالون» يزيد بشكل مباشر من تضخم العضلات الهيكلية أو تخليق البروتينات العضلية لدى البشر. تشير بعض الدراسات التي أُجريت على «إبيتالون» إلى حدوث تغيرات في بروتينات خلوية معينة أو في التعبير الجيني، لكن هذه النتائج تقتصر على أنسجة معينة ولا ينبغي تفسيرها على أنها تأثير ابتنائي في العضلات الهيكلية. [1]
قد يكون مصطلح „تخليق البروتينات” مربكًا بشكل خاص عندما يُستخدم على نطاق واسع في سياق الأبحاث المتعلقة بالببتيدات.
أظهرت دراسة أُجريت في عام 2020 باستخدام الخلايا الجذعية الميزنخيمية البشرية المأخوذة من اللثة أن مركب AEDG زاد من التعبير الجيني لعلامات التمايز العصبي والبروتينات المقابلة لها خلال التجارب المتعلقة بتكوين الخلايا العصبية. ويشكل هذا دليلاً على وجود تنظيم جيني وبروتيني خاص بهذا النوع من الخلايا، وليس على تخليق بروتينات العضلات الهيكلية.
كما تُظهر دراسات أخرى سبب عدم صحة الادعاءات العامة المتعلقة بالتأثيرات الابتنائية. ففي دراسة أجريت على مزارع خلايا الكبد لدى الفئران لتحليل مختلف الببتيدات القصيرة، زاد «ليفاجين» من تخليق البروتينات، في حين لم يُحدث «إبيتالون» التأثير نفسه. ويدعم ذلك مفهومًا أوسع نطاقًا مفاده أن تأثير الببتيدات القصيرة يعتمد بشكل كبير على النسيج والتسلسل، وليست ذات تأثير ابتنائي شامل.
في رياضة كمال الأجسام، تشمل المعايير المهمة معدل التخليق الجزئي للبروتينات العضلية، وتفعيل المسارات الابتنائية المرتبطة بـ mTOR، ومساحة المقطع العرضي للألياف العضلية، وكتلة الجسم الخالية من الدهون، أو زيادة القوة بعد التدريب المقاوم.
لم يتم تحديد أي بيانات تتعلق باستخدام «إبيتالون» لدى البشر فيما يتعلق بهذه المعايير.
ولهذا السبب، لا ينبغي علمياً تصنيف «إبيتالون» ضمن فئة الستيرويدات الابتنائية، أو التستوستيرون، أو مُعدِّلات مستقبلات الأندروجين الانتقائية، أو هرمون النمو، أو التدخلات المعترف بها المتعلقة بالتضخم العضلي.
ما هي الأدلة المتوفرة لدى الرياضيين أو لاعبي كمال الأجسام؟
لم يتم العثور على أي دراسة خاضعة للمراجعة والمراقبة تم فيها تقييم «إبيتالون» بشكل محدد لدى الرياضيين المحترفين، أو ممارسي تمارين المقاومة، أو رياضيي التحمل، أو لاعبي كمال الأجسام. وتستمد الأدلة المتعلقة باللياقة البدنية من دراسات أجريت على حيوانات متقدمة في السن، في حين تستمد النتائج الهرمونية والتمثيل الغذائي بشكل رئيسي من دراسات أجريت على قرود الريسوس المسنة ونظم ما قبل السريرية الأخرى.
ويشكل هذا الثغرة الرئيسية في الأدلة المتعلقة بمسألة كمال الأجسام برمتها.
عادةً ما يشمل البحث الدقيق في النتائج الرياضية مشاركين مدربين جيدًا، ويحدد مستوى تدريبهم، والرياضة التي يمارسونها، وعمرهم، وجنسهم، ومستوى لياقتهم البدنية الأولي. وقد تشمل المعايير المهمة القوة، والطاقة، وسرعة الركض، والقدرة على التحمل، والتعافي، والإصابات العضلية، وتكوين الجسم، أو التكيف التدريبي.
لا تتضمن الدراسات التي تم تحليلها بشأن «إبيتالون» أي دراسة من هذا القبيل.
وهذا يعني عدم وجود أدلة مباشرة تؤكد وجود تأثير على:
- القوة القصوى المقاسة باختبار تكرار واحد؛;
- تضخم العضلات أثناء التدريب المقاوم؛;
- الطاقة المولدة؛;
- سرعة الركض السريع؛;
- VO₂ max؛;
- النتائج في مسابقات التحمل؛;
- حجم التدريب؛;
- التجديد بين الجلسات؛;
- آلام العضلات؛;
- مستوى كيناز الكرياتين بعد التمرين؛;
- الكتلة الجسمية الخالية من الدهون؛;
- النسبة المئوية للدهون في الجسم؛ أو
- النتائج الرياضية في المسابقات.
أحدث دراسة تتناول اللياقة البدنية هي تجربة طويلة الأمد حول شيخوخة الفئران، حيث حدّ «إبيتالون» من التدهور المرتبط بالعمر في القدرة على بذل الجهد في ظروف تجريبية محددة. [2]
تُعد هذه الدراسة مهمة لأنها تُظهر أن «إبيتالون» ليس غائبًا تمامًا عن الأبحاث المتعلقة باللياقة البدنية. إلا أن هناك فرقًا جوهريًّا بين الحفاظ على النشاط لدى الفئران المتقدمة في العمر وتحسين الأداء لدى الأشخاص المدربين.
وبالتالي، يمكن الإجابة مباشرةً على البحث عن عبارة „ببتيد إبيتالون وكمال الأجسام” بأن: قاعدة الأدلة المتعلقة بكمال الأجسام تكاد تكون معدومة.
هل يمكن للنوم الأفضل أن يحسّن بشكل غير مباشر من التعافي أو الأداء الرياضي؟
قد يساهم النوم الأفضل بشكل عام في تعزيز التعافي الرياضي، ولكن لم يثبت أن عقار «إبيتالون» يحسّن الأداء الرياضي لدى البشر من خلال تأثيره على النوم. وتتعلق الأدلة المتعلقة بالنوم بشكل أساسي بالميلاتونين وتنظيم الإيقاع اليومي في الدراسات التي أُجريت على الحيوانات، بالإضافة إلى دراسات عصبية-غددية محدودة أُجريت على البشر، ولا تتعلق بدراسات مضبوطة تربط التغيرات في النوم المرتبطة بعقار «إبيتالون» بأداء التدريب.
وهذا سؤال نظري له ما يبرره، لأن النوم له أهمية كبيرة في عملية الاستعادة.
قد يؤدي قلة النوم إلى تدهور زمن الاستجابة، والمزاج، وتنظيم مستوى الجلوكوز، وجودة التدريب، وبعض جوانب اللياقة البدنية. لذا، فإن أي مركب قادر على تحسين معايير النوم ذات الأهمية السريرية بشكل موثوق، يمكنه نظريًّا أن يؤثر بشكل غير مباشر على عملية التعافي.
إلا أن الأدلة المتعلقة بـ«إبيتالون» لا تؤكد هذه السلسلة الكاملة من العلاقات.
أثر هذا الببتيد على إفراز الميلاتونين لدى قرود الريسوس المسنة [3،7]، وخضع للدراسة في النظم المرتبطة بوظيفة الغدة الصنوبرية، لكن لا توجد دراسة موثوقة أجريت على البشر تثبت أن «إبيتالون» يحسّن جودة النوم، أو النوم العميق، أو مرحلة حركة العين السريعة (REM)، أو إجمالي مدة النوم، وبالتالي يؤدي إلى فوائد رياضية قابلة للقياس.
وهذا يعني أن سلسلة الاستدلال التالية تظل غير مكتملة:
قد يؤثر الإبيتالون على الميلاتونين → نوم أفضل → تعافي أسرع → أداء رياضي أفضل.
تتطلب كل مرحلة من هذه المراحل أدلة مناسبة.
تدعم الدراسات المتوفرة المرحلة الأولى في بعض الظروف التجريبية، لكن المراحل اللاحقة لم يتم إثباتها بشكل مباشر.
ترد المعلومات التفصيلية المتعلقة بالإيقاع اليومي في المقالة التي نشرتها مؤسسة «إبيتالون لأبحاث النوم» بعنوان: «الميلاتونين، والإيقاع اليومي، والتوقيت».
هل يمكن أن تدعم الأبحاث حول التأثير المضاد للأكسدة لـ«إبيتالون» دوره في التعافي بعد ممارسة الرياضة؟
تمت دراسة «إبيتالون» في نماذج الإجهاد التأكسدي، وأظهرت إحدى الدراسات التي أُجريت على الفئران المسنة أثناء ممارسة التمارين الرياضية عودة الحماية المضادة للأكسدة إلى مستوياتها الطبيعية، إلى جانب الحد من انخفاض الأداء البدني. إلا أن هذه النتائج لا تؤكد حدوث تجدد أسرع بعد التمرين لدى البشر. تعتمد بيولوجيا مضادات الأكسدة على السياق، ولا يُعد الحد من الإشارات التأكسدية مفيدًا تلقائيًّا للتكيف مع التدريب. [1،2،5،6]
يزداد الإجهاد التأكسدي مع التقدم في العمر، وقد يرتفع أيضًا بشكل مؤقت أثناء ممارسة النشاط البدني. وهذا يخلق صلة آلية ظاهرية بين الأبحاث التي أجريت على «إبيتالون» فيما يتعلق بالإجهاد التأكسدي والادعاءات المتعلقة بالتجديد الرياضي.
تكمن المشكلة في أن أشكال الأكسجين التفاعلية التي تتولد أثناء ممارسة الرياضة ليست ضارة فحسب.
تؤدي الجذور الحرة (ROS) التي تتولد أثناء المجهود البدني أيضًا وظيفة جزيئات إشارية تشارك في التكيف الميتوكوندري، وتحفيز الإنزيمات المضادة للأكسدة، والاستجابة للتدريب. قد يسهم الإجهاد التأكسدي المفرط في حدوث أضرار، لكن القضاء التام على الإشارات التأكسدية لا يؤدي بالضرورة إلى تحسين التكيف.
الأدبيات المتعلقة بـ„إبيتالون” ليست متسقة بما يكفي لتبرير التعريف البسيط «ببتيد تجديدي مضاد للأكسدة». أظهرت بعض الدراسات التي أُجريت على الفئران انخفاضًا في بيروكسيد الدهون أو أكسدة البروتينات، في حين أشارت دراسات أخرى إلى تأثير مضاد للأكسدة مباشر ومحدود يعتمد على التركيز، أو تغيرات في آليات الدفاع المضادة للأكسدة تعتمد على السياق. [5,6]
يرتبط اختبار القدرة على تحمل المجهود الذي أُجري في عام 2007 ارتباطًا أكثر مباشرةً بهذه المسألة، حيث تم تقييم الحماية المضادة للأكسدة والتمثيل الغذائي للعضلات جنبًا إلى جنب مع القدرة البدنية على العمل. [2] ومع ذلك، فقد شملت الدراسة فئرانًا متقدمة في العمر، ولم يتناول التجريب آلام العضلات، أو كيناز الكرياتين، أو الالتهاب اللاحق للجهود البدنية، أو استعادة القوة لدى الأشخاص المدربين.
وبالتالي، فإن الاستنتاج الصحيح هو أن الأمر يقتصر على المرحلة ما قبل السريرية دون وجود فعالية مؤكدة في مجال التجديد.
ما هي الادعاءات المتعلقة بالكفاءة التي تتسم بطابع تخميني؟
تظل الادعاءات التي تفيد بأن «إبيتالون» يزيد من كتلة العضلات، والقوة، ومستوى هرمون التستوستيرون، ويقلل من الأنسجة الدهنية، ويزيد من VO₂ max، وسرعة التعافي، وحجم التدريب، أو يحسن الأداء الرياضي، مجرد تكهنات، حيث لم تثبت هذه الآثار في دراسات خاضعة للرقابة أجريت على البشر. أما الملاحظات الموثقة بشكل أفضل فتتعلق بالقدرة على بذل الجهد المرتبطة بالعمر، والتنظيم اليومي لهرمون الكورتيزول، واستقلاب الجلوكوز في النماذج الحيوانية، ويجب توخي الحذر عند تطبيقها على البشر. [2–4]
يمكن تقييم بعض الادعاءات المتكررة استنادًا إلى الأدلة المتاحة.
„"إبيتالون يزيد من القوة"”
لم يتم العثور على أدلة مباشرة لدى البشر. ولا تؤكد الدراسة التي أجريت على القدرة على تحمل المجهود لدى الفئران المتقدمة في العمر حدوث زيادة في القوة القصوى. [2]
„"إبيتالون يحسن القدرة على التحمل"”
تتوفر بيانات ما قبل السريرية محدودة بشأن الحفاظ على القدرة على بذل الجهد لدى الفئران المتقدمة في العمر، ولكن لم تُجرَ أي دراسة تتعلق بالقدرة على التحمل لدى البشر تقيس VO₂ max أو الوقت المستغرق حتى الوصول إلى حالة الإرهاق أو النتائج في المسابقات. [2]
„"إبيتالون يُسرّع عملية التجدد"”
لم يتم تحديد أي أدلة مباشرة تتعلق بالتعافي بعد ممارسة النشاط البدني لدى البشر. ولا توفر الآليات المرتبطة بالإجهاد التأكسدي والإيقاع اليومي سوى مبررات نظرية.
„"إبيتالون يزيد من مستوى هرمون التستوستيرون"”
لم يتم العثور على أدلة مباشرة مقنعة.
„"إبيتالون يخفض مستوى الكورتيزول"”
هذا تبسيط مفرط. ففي حالة القرود الريسوس المسنة، عمل «إبيتالون» على إعادة تنظيم الإيقاع اليومي للكورتيزول، بدلاً من مجرد تثبيط إفرازه. [3،7]
„"إبيتالون يحرق الدهون"”
لا توجد أي أدلة تؤكد حدوث تحلل مباشر للدهون، أو تثبيط الشهية، أو انخفاض ذي أهمية سريرية في الأنسجة الدهنية.
„"يحسّن إبيتالون الحساسية للأنسولين"”
تأتي أقوى الأدلة ذات الصلة من دراسات أُجريت على قرود الريسوس المسنة، حيث أدى «إبيتالون» إلى تحسين استجابة الجلوكوز والأنسولين لديها. [4] ووصف ذلك على أنه تحسن مؤكد في حساسية الأنسولين لدى البشر سيكون تفسيرًا مبالغًا فيه للبيانات المتاحة.
„"يعزز إبيتالون تخليق البروتينات العضلية"”
لم يتم العثور على أدلة تتعلق بتخليق بروتينات العضلات الهيكلية لدى البشر.
„"يحسّن إبيتالون النوم، وبالتالي عملية التجدد"”
الجزء الأول لا يحظى إلا بدعم محدود في الأبحاث المتعلقة بالإيقاع اليومي والميلاتونين، أما الجزء الثاني فلم يتم دراسته لدى الرياضيين.
„"إبيتالون هو ببتيد ابتنائي"”
الأدلة المتوفرة لا تدعم هذا التصنيف.
ملخص الأدلة المتعلقة بالادعاءات المتعلقة بكمال الأجسام واللياقة البدنية
| الفرضية | أفضل الأدلة التي تم تحديدها بخصوص إبيتالون | استنتاج قائم على الأدلة |
|---|---|---|
| نمو العضلات | عدم وجود دراسة مباشرة على البشر | غير مؤكد |
| القوة | عدم إجراء فحوصات للرياضيين/ممارسي كمال الأجسام | غير مؤكد |
| المتانة | دراسة القدرة على تحمل المجهود لدى الفئران المتقدمة في العمر [2] | السلوك ما قبل السريري المرتبط بالعمر في مجال اللياقة البدنية حصراً |
| التجديد | عدم إجراء دراسة مباشرة حول التعافي بعد ممارسة الرياضة | غير مؤكد |
| التستوستيرون | عدم وجود أدلة مباشرة مقنعة | غير مؤكد |
| الكورتيزول | دراسة الإيقاع اليومي لدى قرود الريزوس المسنة [3،7] | لوحظ عودة إيقاع الساعة البيولوجية إلى طبيعته، وليس مجرد انخفاض |
| فقدان الوزن | عدم وجود دراسة سريرية خاضعة للرقابة على البشر | غير مؤكد |
| تقليل الدهون في الجسم | عدم إجراء فحص مباشر | غير مؤكد |
| تنظيم الجلوكوز/الأنسولين | الريزوس القديمة [4] | التأثيرات الأيضية التي لوحظت في المرحلة ما قبل السريرية |
| تكوين الجسم | عدم وجود دراسة معتمدة حول تكوين الجسم | غير مؤكد |
| الدعم المضاد للأكسدة | الأدلة المستمدة من الأبحاث التي أُجريت على الحيوانات والخلايا [2،5،6] | الآثار ما قبل السريرية المرتبطة بالسياق |
| النتائج الرياضية | عدم إجراء فحوصات خاضعة للرقابة على الرياضيين | غير مؤكد |
النمط العام واضح: الأدلة المباشرة الأقوى تتعلق بفيزيولوجيا الشيخوخة، وليس بتحسين الأداء الرياضي.
الأسئلة الأكثر شيوعًا حول «إبيتالون» وكمال الأجسام
هل «إبيتالون» ببتيد يستخدم في كمال الأجسام؟
يُناقش «إبيتالون» في أوساط ممارسي كمال الأجسام، لكن الدراسات العلمية المتعلقة به تركز في المقام الأول على الشيخوخة، والتيلوميرات، وبيولوجيا الغدة الصنوبرية، والميلاتونين، والتنظيم العصبي الغدد الصماء. ولم يتم إثبات أنه ببتيد ابتنائي، أو أنه يزيد من تضخم العضلات، أو يحسن الأداء الرياضي في الدراسات الخاضعة للرقابة التي أُجريت على البشر.
هل يساعد إبيتالون في بناء العضلات؟
لم تثبت أي دراسة خاضعة للرقابة أن «إبيتالون» يزيد من كتلة العضلات الهيكلية أو يؤدي إلى تضخم العضلات لدى البشر. ولا ينبغي تفسير التغيرات في التعبير الجيني أو البروتيني الخاصة بخلايا معينة على أنها أدلة على زيادة تخليق البروتينات العضلية أو تأثيرات في مجال كمال الأجسام.
هل يزيد «إبيتالون» من القوة؟
لم يُثبت حدوث تحسن في القوة لدى البشر. أظهرت دراسة أُجريت على الفئران المتقدمة في السن الحد من الانخفاض المرتبط بالعمر في القدرة البدنية على العمل، لكن هذه النتيجة لا تعني زيادة القوة القصوى أو تحسنًا في نتائج التدريب على المقاومة لدى البشر. [2]
هل يُحسّن «إبيتالون» القدرة على التحمل؟
أظهرت دراسة أُجريت عام 2007 على الفئران المسنة أن عقار «إبيتالون» يحد من الانخفاض المرتبط بالعمر في القدرة على بذل الجهد في ظروف إضاءة معينة. [2] لم تثبت أي دراسة مضبوطة أجريت على البشر حدوث تحسن في معدل استهلاك الأكسجين الأقصى (VO₂ max) أو في زمن الوصول إلى الإرهاق أو في نتائج مسابقات التحمل.
هل يحسّن «إبيتالون» عملية التعافي بعد التمرين؟
لا توجد أدلة مباشرة لدى البشر تشير إلى تسارع عملية التجدد بعد التدريب على المقاومة أو التدريب على التحمل. توفر الأبحاث التي أجريت على «إبيتالون» فيما يتعلق بالإجهاد التأكسدي والإيقاع اليومي أسبابًا نظرية لإجراء مزيد من الأبحاث، ولكن لم يتم تأكيد تأثيره على معايير مثل آلام العضلات، واستعادة القوة، وكيناز الكرياتين، أو القدرة على التكرار.
هل يزيد «إبيتالون» من مستوى هرمون التستوستيرون؟
لم يتم العثور على أدلة مقنعة ومُراقبة تشير إلى أن «إبيتالون» يزيد من مستويات التستوستيرون الكلي أو الحر لدى البشر. ولذلك، لم يتم إثبات أنه ببتيد يزيد من مستويات التستوستيرون.
هل يقلل إبيتالون من مستوى الكورتيزول؟
أثر «إبيتالون» على تنظيم الكورتيزول لدى قرود الريزوس المسنة، مما ساعد على استعادة النمط اليومي الطبيعي لإفرازه. [3،7] ويختلف ذلك عما تم إثباته من تأثير عام لخفض مستويات الكورتيزول لدى الرياضيين أو لاعبي كمال الأجسام.
هل يمكن أن يساعد «إبيتالون» في إنقاص الوزن؟
لا توجد أدلة من دراسات خاضعة للرقابة أجريت على البشر تثبت أن «إبيتالون» يؤدي إلى فقدان الوزن أو الأنسجة الدهنية. أظهرت دراسة أجريت على الثدييات العليا تحسناً في تنظيم الجلوكوز والأنسولين لدى قرود الريسوس المسنة، لكن لم يتم تأكيد حدوث انخفاض في الوزن أو كتلة الأنسجة الدهنية. [4]
هل يحسّن «إبيتالون» حساسية الجسم للأنسولين؟
في دراسة أُجريت على قرود الريزوس المسنة، لوحظ تحسن في معدل انخفاض الجلوكوز في الدم وديناميكيات الأنسولين بعد التعرض لعقار «إبيتالون». [4] وتعد هذه النتائج مهمة لأبحاث الشيخوخة الأيضية، لكنها لا تؤكد حدوث تحسن في حساسية الأنسولين لدى الأشخاص الأصحاء أو الرياضيين أو أولئك الذين يسعون إلى إنقاص الوزن.
هل تم اختبار عقار «إبيتالون» على الرياضيين؟
لم يتم تحديد أي دراسة محكمة وخاضعة للمراجعة، أُجريت خصيصًا على الرياضيين أو لاعبي كمال الأجسام، ضمن الأدلة التي تم تحليلها لأغراض هذا المقال.
القيود المفروضة على الأدلة المتعلقة بالكفاءة
يتمثل القيد الأول في الغياب شبه التام للدراسات الرياضية المباشرة. يوجد عدد كبير من الدراسات البيولوجية حول «إبيتالون»، لكن معظمها لم يُصمم للإجابة على الأسئلة المتعلقة بكمال الأجسام. فطول التيلوميرات، وإفراز الميلاتونين، ونشاط الكروماتين، ومتوسط العمر المتوقع لا يمكن أن تحل محل قياسات القوة، أو الكتلة الجسمية الخالية من الدهون، أو القدرة على التحمل.
القيد الثاني هو قابلية نقل النتائج بين الأنواع. وقد أُجريت الدراسة الأكثر ارتباطًا مباشرةً بالجهد البدني على الفئران المسنة. [2] أما أهم الدراسات المتعلقة بالكورتيزول والتمثيل الغذائي فقد شملت قرود الريسوس المسنة. [3,4] توفر هذه النماذج معلومات مفيدة من الناحية البيولوجية، لكنها لا تستطيع تأكيد تأثيرها على الأداء الرياضي لدى البشر.
ثالثًا، تستند بعض الادعاءات إلى ربط آليات متتالية. على سبيل المثال، قد يؤثر «إبيتالون» على الميلاتونين، وقد يساعد تحسين تنظيم الميلاتونين على النوم، وقد يؤثر النوم على عملية التجدد، وقد يؤدي تحسن عملية التجدد إلى تحسين الأداء الرياضي. كل مرحلة من هذه المراحل ممكنة بيولوجيًا، لكن لم تثبت أي دراسة أجريت على «إبيتالون» هذه السلسلة الكاملة من العلاقات.
رابعًا، النتائج المتعلقة بالإجهاد التأكسدي ليست إيجابية بشكل موحد. يختلف تأثير „إبيتالون” على الأنظمة المضادة للأكسدة باختلاف النموذج والظروف التجريبية، ولذلك فإن مصطلح «الببتيد التجديدي القوي المضاد للأكسدة» هو مصطلح واسع للغاية. [5،6]
خامساً، غالبًا ما يتم تبسيط الأدلة المتعلقة بالكورتيزول بشكل مفرط. فقد أظهرت الدراسات التي أُجريت على القرود المسنة استعادة الإيقاع اليومي، وليس تثبيطًا مستمرًا لإفراز الكورتيزول. [3,7] وهذا التمييز مهم، لأن الإشارات الصحيحة للكورتيزول ضرورية للتكيف الفسيولوجي.
سادسًا، لا يمكن تحويل النتائج الأيضية التي تم الحصول عليها في الرئيسيات مباشرةً إلى استنتاجات تتعلق بفقدان الأنسجة الدهنية. فالتحسن في التمثيل الغذائي للجلوكوز لا يؤدي تلقائيًّا إلى فقدان الوزن، ولم تُظهر الدراسة انخفاضًا في كمية الأنسجة الدهنية. [4]
وأخيرًا، لا توجد أدلة مباشرة تؤكد له تأثيرًا ابتنائيًا. لا توجد دراسات مقنعة أجريت على البشر بشأن تأثير «إبيتالون» على هرمون التستوستيرون، أو تخليق البروتينات العضلية، أو إشارات مTOR في العضلات الهيكلية، أو زيادة الكتلة الجسمية الخالية من الدهون، أو تضخم العضلات الناتج عن التدريب المقاوم.
الاستنتاجات
يُناقش «إبيتالون» في مجال كمال الأجسام بشكل رئيسي لأن الأبحاث المتعلقة بالشيخوخة وعلم الغدد الصماء العصبي تتداخل من الناحية النظرية مع مجالات مهمة للرياضيين، مثل النوم، والكورتيزول، والإجهاد التأكسدي، واستقلاب الجلوكوز، وانخفاض اللياقة البدنية المرتبط بالتقدم في العمر. وهذه الصلة مثيرة للاهتمام من الناحية العلمية، لكن الأدلة المباشرة المتعلقة بالأداء البدني لا تزال محدودة.
أظهرت الدراسة الأكثر أهمية أن «إبيتالون» يحد من التدهور المرتبط بالعمر في القدرة على بذل الجهد، ويساعد على إعادة التوازن إلى الحماية المضادة للأكسدة في العضلات الهيكلية لدى الفئران المتقدمة في العمر. [2] كما أظهرت الدراسات التي أُجريت على قرود الريزوس المسنة عودة إيقاع الكورتيزول اليومي إلى مستوياته الطبيعية، وتحسّنًا في تنظيم الجلوكوز والأنسولين المرتبطين بالشيخوخة. [3،4]
لا تؤكد هذه النتائج أن «إبيتالون» هو ببتيد ابتنائي، أو عامل يزيد من مستويات هرمون التستوستيرون، أو مستحضر يساعد على تقليل الأنسجة الدهنية، أو عامل يحسن الأداء الرياضي لدى البشر.
لا توجد أدلة موثوقة خضعت للتحقق تشير إلى زيادة القوة، أو نمو العضلات، أو تحسن معدل استهلاك الأكسجين الأقصى (VO₂ max)، أو أداء التحمل، أو التعافي بعد التمرين، أو تقليل الدهون، أو تحسين تكوين الجسم لدى الرياضيين أو لاعبي كمال الأجسام. لذا، فإن معظم الادعاءات المتعلقة بتحسين الأداء تمثل استقراءً نظريًّا من الأبحاث حول الشيخوخة والجهاز الهرموني، وليست نتائج رياضية مثبتة.
تنويه
هذا المقال ذو طابع تعليمي وعلمي وإعلامي بحت. ولا يُعتبر نصيحة طبية، ولا إرشادات لتحسين الأداء الرياضي، ولا نصيحة بشأن إنقاص الوزن، ولا توصيات تتعلق بالجرعات، ولا توصيات باستخدام «إبيتالون». لا يزال «إبيتالون»/«إبيثالون» (AEDG؛ Ala-Glu-Asp-Gly) مادة قيد الدراسة في السياقات المذكورة هنا والمتعلقة بالأداء البدني. ولا ينبغي تفسير نتائج الدراسات التي أُجريت على الحيوانات فيما يتعلق بالقدرة على بذل الجهد، أو الكورتيزول، أو استقلاب الجلوكوز، أو الإجهاد التأكسدي، على أنها دليل على تأثير مماثل لدى الرياضيين أو غيرهم من الأشخاص.
المراجع
[1] أراج، س. ك.، بريزيك، ج.، مادرا-غاكوفسكا، ك.، وشليشتشوك، ل. (2025). نظرة عامة على «إبيتالون» — رباعي الببتيد الصنوبري عالي النشاط الحيوي ذو الخصائص الواعدة. المجلة الدولية للعلوم الجزيئية، العدد 26(6), 2691.
https://doi.org/10.3390/ijms26062691
[2] فينوغرادوفا، إ. أ.، إيليوخا، ف. أ.، فيدوروفا، أ. س.، خيزكين، إ. أ.، أونزاكوف، أ. ر.، وإيوناش، ف. د. (2007). التغيرات المرتبطة بالعمر في القدرة على ممارسة التمارين وبعض المؤشرات الكيميائية الحيوية لعضلات الفئران تحت تأثير ظروف إضاءة مختلفة ومستحضرات الغدة الصنوبرية. «التطورات في علم الشيخوخة»، 20(1), 66–73.
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/17969589/
[3] غونشاروفا، ن. د.، خافينسون، ف. ك.، ولابين، ب. أ. (2001). التأثير التنظيمي لعقار «إبيثالون» على إنتاج الميلاتونين والكورتيزول لدى القرود المسنة. نشرة البيولوجيا التجريبية والطب، 131(4), 394–396.
https://doi.org/10.1023/A:1017928925177
[4] غونشاروفا، ن. د.، فينجيرين، أ. أ.، خافينسون، ف. ك.، ولابين، ب. أ. (2005). الببتيدات الصنوبرية تعيد التوازن إلى الاضطرابات المرتبطة بالتقدم في العمر في الوظائف الهرمونية للغدة الصنوبرية والبنكرياس. علم الشيخوخة التجريبي، 40(1–2), 51–57.
https://doi.org/10.1016/j.exger.2004.10.004
[5] كوزينا، ل. س. (2007). تأثيرات التترابيبتيدات النشطة بيولوجيًا على عمليات الجذور الحرة. نشرة علم الأحياء التجريبي والطب، 143(6), 744–746.
https://doi.org/10.1007/s10517-007-0230-8
[6] كوزينا، ل. س.، أروتجيونيان، أ. ف.، وخافينسون، ف. ك. (2007). الخصائص المضادة للأكسدة للببتيدات المضادة للشيخوخة في الغدة الصنوبرية. مجلة علم الشيخوخة وطب المسنين، العدد 44(الملحق 1)، 213–216.
https://doi.org/10.1016/j.archger.2007.01.029
[7] خافينسون، ف. ك.، غونشاروفا، ن. د.، ولابين، ب. أ. (2001). يعيد التترابيبتيد الاصطناعي «إبيتالون» التوازن إلى التنظيم العصبي-الهرموني المضطرب لدى القرود المسنة. رسائل في علم الغدد الصماء العصبي، 22(4), 251–254.
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/11524632/