تشمل فوائد «سيلانك» الدعم المحتمل لتنظيم القلق، ومقاومة الإجهاد، والوظائف الإدراكية، والصحة العصبية؛ ولذلك يحظى هذا الببتيد باهتمام متزايد سواء في الأوساط العلمية أو بين الأشخاص الذين يتابعون تطورات الببتيدات البحثية. «سيلانك» هو ببتيد سباعي (Thr-Lys-Pro-Arg-Pro-Gly-Pro) اصطناعي مشتق من الببتيد المناعي الطبيعي «توفستسين». تم تطويره في روسيا، وخضع للدراسة من حيث خصائصه المحتملة المضادة للقلق، والمحسّنة للوظائف العقلية، والحامية للأعصاب، والمعدلة للمناعة. وعلى عكس العديد من الأدوية التقليدية المضادة للقلق، التي تؤثر بشكل أساسي على نظام واحد من الناقلات العصبية، يبدو أن «سيلانك» يؤثر على العديد من المسارات المرتبطة بالمزاج والوظائف الإدراكية، والتكيف مع الإجهاد، وعمل الدماغ، بما في ذلك إشارات GABA، والببتيدات الأفيونية الذاتية، والعوامل العصبية التغذوية، ووسطاء الجهاز المناعي [1–3].
تشير الأبحاث إلى أن الجمع بين هذه الآليات قد يعزز التوازن العاطفي، والقدرات المعرفية، ومقاومة الإجهاد، والصحة العصبية دون التسبب في تخدير ملحوظ أو خطر الإدمان [1–3].
للتعرف على المعلومات الأساسية حول هذا الببتيد، يُنصح أيضًا بالاطلاع على الدليل الرئيسي: https://bioevidencehub.com/peptyd-selank/.
الهدوء مقابل الخوف
يُعد التحكم في القلق المجال الأكثر دراسةً في الأبحاث المتعلقة بعقار «سيلانك». في دراسة سريرية شملت 62 مريضًا يعانون من اضطراب القلق العام (GAD) والوهن العصبي، تبين أن سيلانك أحدث تأثيرًا مضادًا للقلق يضاهي تأثير الميدازيبام من فئة البنزوديازيبينات. وبالإضافة إلى تخفيف أعراض القلق، لوحظت أيضًا تأثيرات مضادة للوهن ومنشطة نفسية، مما ساعد المشاركين على الحفاظ على كفاءتهم العقلية وأنشطتهم اليومية [4].
تشير الدراسات المختبرية إلى أن «سيلانك» قد يؤثر على تنظيم القلق من خلال عمله كمُعدِّل ألوستيريكي إيجابي لمستقبلات GABA. ويشبه هذا الآلية إلى حد ما تأثير الأدوية المضادة للقلق التقليدية، إلا أن «سيلانك» يبدو أنه يؤثر على نظام GABA بشكل أكثر انتقائية، وهو ما قد يفسر تأثيره المهدئ دون حدوث تخدير واضح [1].
وتؤكد الأبحاث التي أُجريت على الحيوانات هذه الملاحظات بشكل إضافي. فقد أثبت الباحثون أن «سيلانك» يعزز التأثير المضاد للقلق للبنزوديازيبينات، مع الحد في الوقت نفسه من بعض خصائصها المهدئة والمريحة للعضلات [5].
الاسترخاء ومقاومة الإجهاد
قد يؤدي الإجهاد المزمن إلى اختلال توازن الناقلات العصبية، واختلال وظائف الجهاز المناعي، واضطراب تنظيم العواطف، وتأثر المرونة العصبية. تشير بعض الدراسات إلى أن «سيلانك» قد يساعد الجسم على التكيف مع الإجهاد من خلال تأثيره على العديد من الأجهزة البيولوجية المشاركة في الاستجابة للإجهاد [1،2].
ومن بين الآليات المقترحة حماية الإنكيفالين – وهي ببتيدات أفيونية موجودة بشكل طبيعي وتلعب دورًا مهمًا في تنظيم الحالة المزاجية والتكيف مع الإجهاد. وقد أظهر الباحثون أن «سيلانك» يثبط بفعالية الإنزيمات المسؤولة عن تحلل الإنكيفالين، ويُظهر تأثيرًا أقوى من بعض المركبات المرجعية المستخدمة في الأبحاث المختبرية [6].
بفضل الحفاظ على نشاط الإنكيفالينات الذاتية، يمكن لـ«سيلانك» أن يدعم الاستقرار العاطفي والمناعة النفسية في فترات التوتر الشديد.
سيلانك كمنشط ذهني
بالإضافة إلى خصائصه المضادة للقلق، حظي «سيلانك» باهتمام باعتباره ببتيدًا منشطًا للذهن محتملًا. تشير الدراسات إلى أنه قد يدعم عمليات التعلم والذاكرة والكفاءة المعرفية والقدرة العقلية، لا سيما في الحالات التي يؤثر فيها التوتر أو القلق سلبًا على الوظائف المعرفية [1،2].
على عكس المنشطات التي تعمل بشكل أساسي من خلال زيادة إفراز الكاتيكولامينات، يبدو أن «سيلانك» يؤثر على أنظمة تنظيمية أوسع نطاقًا مرتبطة بالتواصل العصبي والتكيف والمرونة العصبية. ولهذا السبب، يجري بحثه باعتباره ببتيدًا يدعم الوظائف الإدراكية مع الحفاظ في الوقت نفسه على التوازن الكيميائي العصبي [2،3].
الاسترخاء والوظائف الإدراكية
تشير بعض الدراسات إلى أن «سيلانك» قد يؤثر على عمليات الذاكرة ومعالجة المعلومات وقدرة الخلايا العصبية على التكيف من خلال تأثيره على العوامل العصبية التغذوية ومسارات الإشارات الخلوية.
في إحدى الدراسات التي تناولت إعطاء «سيلانك» عن طريق الأنف للفئران، لوحظت تغيرات مهمة في التعبير الجيني لعامل النمو العصبي المنشأ الدماغي (BDNF) في الحصين. ونظرًا لأن عامل BDNF يلعب دورًا رئيسيًّا في التعلم، وترسيخ الذاكرة، والمرونة المشبكية، وصحة الدماغ على المدى الطويل، فإن هذه النتائج قد تفسر جزئيًّا تأثير سيلانك على الوظائف الإدراكية [7].
أظهرت الدراسات الترانскриبتومية الإضافية المتعلقة بالببتيدات المشابهة لـ«سيلانك» تغيرات في التعبير الجيني للجينات المرتبطة بتنظيم المناعة، والإشارات الخلوية، وتكيف الخلايا العصبية بعد الإصابات العصبية [8].
الاسترخاء والتركيز
يهتم الكثير من الناس بـ«سيلانكي» نظرًا لدوره المحتمل في تعزيز التركيز والإنتاجية العقلية. وعلى الرغم من قلة الدراسات السريرية المباشرة التي تقيّم الانتباه والتركيز، إلا أن هناك عدة آليات يمكن أن تفسر هذا التأثير.
غالبًا ما يؤدي القلق إلى تدهور الوظائف التنفيذية والذاكرة العاملة والقدرة على الحفاظ على الانتباه. ومن خلال دعم تنظيم القلق دون تأثير مهدئ واضح، قد يتيح «سيلانك» الاستفادة بشكل أكثر فعالية من الموارد المعرفية أثناء أداء المهام. كما أن التأثير المنشط نفسياً والمضاد للخمول الذي لوحظ في الدراسات السريرية يدعم هذه الفرضية [4].
«سيلانك» و«اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه»
ينبع الاهتمام بـ«سيلانك» في سياق اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD) بشكل أساسي من التقارير التي تشير إلى تأثيره على الانتباه، وتنظيم العواطف، والوظائف الإدراكية. إلا أنه لا توجد حاليًا أي دراسات سريرية واسعة النطاق تقيّم «سيلانك» كطريقة لعلاج اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD).
يشير الباحثون إلى أن تأثير «سيلانك» على أنظمة الناقلات العصبية المرتبطة بالانتباه والوظائف التنفيذية قد يفسر جزئيًا الآثار التي لوحظت. غير أنه لا يزال من الضروري إجراء المزيد من الدراسات المضبوطة لاستخلاص استنتاجات قاطعة [1–3].
سيلانك والدوبامين
تلعب الدوبامين دورًا مهمًا في التحفيز، والشعور بالمكافأة، والتركيز، والقدرات المعرفية. تشير الدراسات إلى أن «سيلانك» قد يؤثر بشكل غير مباشر على الإشارات الدوبامينية من خلال التنظيم الكيميائي العصبي الأوسع نطاقًا ونشاط الببتيدات العصبية.
بدلاً من العمل كمنشط مباشر لمستقبلات الدوبامين، يبدو أن «سيلانك» يؤدي دور الببتيد التنظيمي الذي يؤثر في آن واحد على العديد من أنظمة الناقلات العصبية. وقد تساهم هذه الآلية في تحسين الحالة المزاجية والتحفيز والوظائف الإدراكية والاستقرار العاطفي دون إحداث تحفيز مفرط [1،2].
«سيلانك» و«سيروتونين»
تساهم السيروتونين في تنظيم الحالة المزاجية، والسيطرة على القلق، ومعالجة المشاعر، والرفاهية النفسية العامة. ورغم أن الآلية الأكثر شهرة لـ«سيلانك» لا تزال تتمثل في تعديل نظام «GABA»، فإن الباحثين يعتقدون أن تأثيره الأوسع نطاقًا في تنظيم الوظائف العصبية قد يؤثر أيضًا على المسارات المرتبطة بالسيروتونين.
قد تفسر هذه التفاعلات جزئيًا التحسن في الحالة المزاجية والتوازن العاطفي الذي لوحظ في الدراسات التجريبية والسريرية [1،2].
سيلانك وBDNF
يُعد تأثير السيلانك على العامل العصبي المُغذّي ذي الأصل الدماغي (BDNF) أحد أكثر الاكتشافات إثارة للاهتمام فيما يتعلق بهذا المركب. ويُعد البدينف ضروريًّا لنمو الخلايا العصبية، والمرونة المشبكية، وعمليات التعلم، وتكوين الذاكرة، وحماية الخلايا العصبية.
في الدراسات التجريبية التي استخدمت طريقة الإعطاء عن طريق الأنف، لوحظ أن «سيلانك» ينظم التعبير الجيني لـ BDNF في الحصين. ونظرًا لأن انخفاض نشاط BDNF يرتبط بالتوتر، وتدهور الوظائف الإدراكية، ومحدودية المرونة العصبية، فقد أثار هذا الاكتشاف اهتمامًا كبيرًا بالتأثير المحتمل لـ «سيلانك» على صحة الدماغ على المدى الطويل [7].
سيلانك والكورتيزول
الكورتيزول هو أحد الهرمونات الرئيسية المرتبطة بالتوتر. وغالبًا ما يرتبط ارتفاع مستوى الكورتيزول بتفاقم القلق، وتدهور الوظائف الإدراكية، ومشاكل النوم، وانخفاض القدرة على تحمل التوتر.
لا توجد سوى دراسات قليلة تقيّم تأثير «سيلانك» على مستوى الكورتيزول بشكل مباشر، إلا أن تأثيره الموثق على تنظيم القلق، ونشاط GABA، والببتيدات الأفيونية الذاتية، وآليات التكيف مع الإجهاد، يشير إلى أنه قد يؤثر بشكل غير مباشر على استجابة الجسم للإجهاد [1،2،6].
«سيلانك» و«سين»
تلعب جودة النوم دورًا أساسيًّا في الوظائف الإدراكية، والتنظيم العاطفي، وتجديد نشاط الجهاز العصبي. تشير المراجعات العلمية المتعلقة بـ«سيلانك» والببتيدات العصبية التنظيمية المماثلة إلى فوائد محتملة تتعلق بتخفيف التوتر ودعم توازن الجهاز العصبي، مما قد يؤثر بشكل غير مباشر على جودة النوم [2].
من خلال تعزيز الاستقرار العاطفي وتقليل القلق، يمكن أن يهيئ «سيلانك» الظروف المواتية للنوم المجدد للطاقة. غير أنه، على عكس الأدوية التقليدية المساعدة على النوم، لا يبدو أنه يعمل في المقام الأول كمادة تسبب النعاس [1،4].
الخصائص العصبية الوقائية لـ «سيلانك»
تشير الأبحاث إلى أن «سيلانك» يتمتع بخصائص وقائية عصبية تتجاوز مجرد دعم تنظيم القلق. وقد أظهرت الدراسات التجريبية تأثيره على العوامل العصبية التغذوية، ومسارات الإشارات المناعية، والتعبير الجيني، وآليات تكيف الخلايا العصبية.
قد يسهم مقطع «Pro-Gly-Pro» الموجود في جزيء «سيلانك» بشكل إضافي بنشاطه الخاص في حماية الخلايا العصبية. ويشير الباحثون إلى أن هذا العنصر لا يقتصر دوره على زيادة استقرار الببتيد فحسب، بل قد يساهم أيضًا في عمليات حماية الخلايا العصبية وتجديدها [8،9].
النشاط المناعي والمضاد للفيروسات
ونظرًا لأن «سيلانك» قد تم تطويره على أساس التوفتسين — وهو ببتيد طبيعي مُعدِّل للمناعة — فقد قام الباحثون أيضًا بتحليل تأثيره على أداء الجهاز المناعي.
أظهرت الدراسات التجريبية نشاطًا مضادًا للفيروسات تجاه عدة نماذج فيروسية، فضلاً عن قدرة الببتيدات المرتبطة بـ«سيلانك» على تحفيز إنتاج الإنترفيرونات. وقد حددت تحليلات إضافية أجزاءً هيكلية محددة مسؤولة عن النشاط المضاد للفيروسات، مما يشير إلى أن تأثير «سيلانك» قد يتجاوز الجهاز العصبي [10].
هل «سيلانك» فعال حقًا؟
تشير البيانات العلمية الحالية إلى أن «سيلانك» يُحدث تأثيرات بيولوجية قابلة للقياس في كل من الدراسات التي أُجريت على البشر والحيوانات. أظهرت الدراسات السريرية تأثيرًا مضادًا للقلق يضاهي بعض الأدوية المستخدمة، في حين أكدت الدراسات الآلية تأثيره على إشارات GABA، واستقلاب الببتيدات الأفيونية الذاتية، والعوامل العصبية المغذية، والجهاز المناعي، وتعبير الجينات [1،4،6،7].
ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن معظم الدراسات تأتي من روسيا وأوروبا الشرقية، ولا تزال الدراسات السريرية الدولية الكبيرة غير متوفرة. ورغم أن النتائج الحالية واعدة، إلا أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات العشوائية المضبوطة.
الملخص
تشير الأبحاث إلى أن «سيلانك» قد يساعد في تنظيم القلق، ومقاومة الإجهاد، والوظائف الإدراكية، والتوازن العاطفي، وحماية الخلايا العصبية، والصحة العامة للدماغ من خلال العديد من الآليات البيولوجية المختلفة. ويبدو أن تأثيره يشمل الإشارات الغابايرجية، ومسارات الببتيدات الأفيونية الذاتية، والعوامل العصبية المغذية مثل عامل النمو العصبي (BDNF)، وتنظيم المناعة، والتحوير الكيميائي العصبي الأوسع نطاقًا.
على الرغم من النتائج الواعدة، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات السريرية واسعة النطاق لتقييم الإمكانات العلاجية لـ«سيلانك» بشكل كامل، بالإضافة إلى الاستخدامات المثلى له وملف سلامته.
تنويه
هذا المقال ذو طابع تعليمي وإعلامي بحت. ولا يُعد نصيحة طبية أو تشخيصًا أو توصيات علاجية. لم يتم اعتماد سيلانك كعلاج لاضطرابات القلق، أو المشكلات الإدراكية، أو اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD)، أو اضطرابات النوم، أو أي أمراض أخرى في العديد من البلدان. ولا تزال الدراسات التي أجريت على البشر محدودة، وهناك حاجة إلى مزيد من التجارب السريرية لتقييم سلامة هذا الدواء وفعاليته بشكل كامل.
لأغراض البحث فقط: منتجات Selank التي تقدمها شركة Semax Polska مخصصة حصريًّا للأبحاث المختبرية والعلمية. وهي غير مخصصة للاستهلاك البشري أو للاستخدام الطبي أو التشخيصي أو العلاجي أو الوقائي. يجب على الباحثين استخدامها وفقًا للقوانين واللوائح المعمول بها ومعايير الأبحاث العلمية.
المراجع
[1] Vyunova, T. V., Andreeva, L. N., Shevchenko, K. V., & Myasoedov, N. F. (2018). مضادات القلق القائمة على الببتيدات: الجوانب الجزيئية للنشاط البيولوجي للببتيد السباعي «سيلانك». مجلة «Protein and Peptide Letters»، العدد 25(10), 914-923. https://doi.org/10.2174/0929866525666180925144642
[2] مجلة «Frontiers in Pharmacology». (2016). آليات عمل وتأثيرات عصبية بيولوجية لـ«سيلانك» والببتيدات التنظيمية ذات الصلة. «Frontiers in Pharmacology»، 7, ، المادة 31. https://doi.org/10.3389/fphar.2016.00031
[3] PubChem. (2026). سيلانك (CID 11765600). المركز الوطني لمعلومات التكنولوجيا الحيوية. https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/Selank
[4] زوزوليا، أ. أ.، نيزناموف، ج. ج.، سيونياكوف، ت. س.، كوست، ن. ف.، غاباييفا، م. ف.، سوكولوف، أ. ي.، سيريبرياكوفا، إ. ف.، سيرانشيفا، أ. أ.، أندريوشينكو، أ. ف.، تيليشيفا، إ. س.، سيونياكوف، س. أ.، سموليفيتش، أ. ب.، مياسويدوف، ن. ف.، وسيريدينين، س. ب. (2008). فعالية وآليات العمل المحتملة لمضاد القلق الببتيد الجديد «سيلانك» في علاج اضطرابات القلق العام والوهن العصبي. مجلة «علم الأعصاب والطب النفسي» التي تحمل اسم س. س. كورساكوف، العدد 108(4), 38-48. https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/18454096/
[5] كوست، ن. ف.، سوكولوف، أ. ي.، زوزوليا، س. أ.، ومياسويدوف، ن. ف. (2025). التأثير المشترك للمهدئات من فئة البنزوديازيبينات ومضاد القلق الببتيد «سيلانك» في فئران BALB/c. مجلة الكيمياء العصبية، 19, 743–748. https://doi.org/10.1134/S1819712425700783
[6] زوزوليا، أ. أ.، كوست، ن. ف.، سوكولوف، أ. ي.، غاباييفا، م. ف.، غريفينيكوف، إ. أ.، أندرييفا، ل. ن.، زولوتاريف، ي. أ.، إيفانوف، س. ف.، وأندريوشينكو، أ. ف.، ومياسويدوف، ن. ف.، وسموليفيتش، أ. ب. (2001). التأثير المثبط لـ«سيلانك» على الإنزيمات التي تكسر الإنكيفالين كآلية محتملة لنشاطه المضاد للقلق. نشرة البيولوجيا التجريبية والطب، 131(4), 315-317. https://doi.org/10.1023/A:1017979514274
[7] ليفيتسكايا، ن. ج.، أندرييفا، ل. أ.، ناغاييف، إ. ي.، ميزنتسيفا، م. ف.، شابوفال، إ. م.، بودتشيرنيايفا، ر. ي.، شيربنكو، ف. إ.، بوتابوفا، ل. أ.، روسو، ل. إ.، إرشوف، ف. إ.، ومياسويدوف، ن. ف. (2010). الإعطاء عن طريق الأنف للببتيد «سيلانك» ينظم التعبير الجيني لعامل النمو العصبي (BDNF) في الحصين لدى الفئران في الجسم الحي. مجلة «العلوم البيولوجية»، العدد 431, 79–82. https://www.researchgate.net/publication/23306196_Intranasal_administration_of_the_peptide_Selank_regulates_BDNF_expression_in_the_rat_hippocampus_in_vivo
[8] ميدفيديفا، إ. ف.، ديمتريفا، ف. ج.، بوفاروفا، أ. ف.، ليمبورسكايا، س. أ.، سكفورتسوفا، ف. إ.، مياسويدوف، ن. ف.، و ديرغونوفا، ل. ف. (2014). تأثير ثلاثي الببتيد Pro-Gly-Pro على الترانскриبتوم في دماغ الفئران في حالات الإقفار البؤري. علم الأحياء الجزيئي (موسكو)، 48(2)، 277–287. PMID: 25850296.
[9] أندرييفا، ل. أ.، ناغاييفا، إ. ي.، ميزنتسيفا، م. ف.، شابوفال، إ. م.، بودتشيرنيايفا، ر. ي.، شيربنكو، ف. إ.، بوتابوفا، ل. أ.، روسو، ل. إ.، إرشوف، ف. إ.، ومياسويدوف، ن. ف. (2010). الخصائص المضادة للفيروسات لأجزاء هيكلية من الببتيد «سيلانك». مجلة «العلوم البيولوجية»، العدد 431, 79–82. https://doi.org/10.1134/S0012496610020031
[10] تشاباك-غارباتش، ر.، سيغان، ب.، وولانسكي، ل.، وكوزلوفسكي، إ. (2006). تأثير العلاج طويل الأمد بمركب TP-7 المماثل للتوفتسين على حالات القلق والرهاب ووزن الجسم. «تقارير علم الأدوية»، العدد 58(4)، 562–567. PMID: 16963804.