انتقل إلى المحتوى
سيلانك

هل يساعد «سيلانك» في علاج اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والاكتئاب واضطرابات النوم؟ ماذا تقول الدراسات؟

علاج «سيلانك» لاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه: ماذا تشير الدراسات؟

أثار «سيلانك» اهتمام الباحثين والمجتمع المعني بمركبات «نوتروبيك» بسبب تأثيره المبلغ عنه على تنظيم القلق، والوظائف الإدراكية، والتوازن الكيميائي العصبي. وعلى الرغم من أن سيلانك لم يُعتمد كعلاج لاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD)، إلا أن بعض الدراسات التجريبية والسريرية تشير إلى أنه قد يؤثر على المسارات البيولوجية المرتبطة بالانتباه، والوظائف التنفيذية، والذاكرة العاملة، والأداء الإدراكي [1–4].

يُعد اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD) اضطرابًا عصبيًّا تنمويًّا معقدًا يتميز بتغيرات في التحكم في الانتباه، والوظائف التنفيذية، والتنظيم العاطفي، وإشارات الناقلات العصبية. تركز العلاجات المستخدمة حاليًّا بشكل رئيسي على المسارات الدوبامينية والنورادرينالية. في المقابل، يبدو أن «سيلانك» يعمل كببتيد عصبي تنظيمي يؤثر في آن واحد على العديد من الأنظمة، بما في ذلك الإشارات الغابا-إرجية، والمسارات الأفيونية الذاتية، والآليات المرتبطة بالمرونة العصبية، وشبكات التعبير الجيني [1].

أصبحت العبارة تُستخدم بشكل متزايد „سيلانك لعلاج اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه” يأتي ذلك في سياق الأبحاث حول الببتيدات العصبية التنظيمية التي يمكن أن تدعم التركيز، وتنظيم العواطف، والأداء المعرفي.

هل يمكن أن يحسّن مشروب «سيلانك» القدرة على التركيز؟

يتساءل الكثير من المهتمين بـ«سيلانك» عما إذا كان بإمكانه تعزيز التركيز والانتباه. وعلى الرغم من عدم وجود أبحاث مباشرة أجريت حتى الآن على الأشخاص المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD)، فإن البيانات المتوفرة تشير إلى عدة آليات يمكن أن تسهم نظريًّا في تحسين وظائف الانتباه.

تشير الأبحاث إلى أن «سيلانك» يتمتع بخصائص منشطة للعقل، وقد يدعم الوظائف الإدراكية دون التسبب في تخدير ملحوظ أو إضعاف الذاكرة [1]. أظهرت الدراسات التجريبية أن «سيلانك» يعمل كمُعدِّل ألوستيري إيجابي لمستقبلات GABA، مما قد يساعد في الحد من ردود الفعل المفرطة تجاه الإجهاد وتقليل الاضطرابات الإدراكية المرتبطة بالقلق [1].

نظرًا لأن القلق والإرهاق المعرفي قد يزيدان من صعوبات التركيز، فإن الحد من الإشارات المرتبطة بالتوتر قد يؤدي بشكل غير مباشر إلى تحسين التركيز ووضوح التفكير. كما لوحظ في الدراسات التي أُجريت على البشر تأثير منشط نفسي ومضاد للوهن لدى المرضى الذين يعانون من اضطراب القلق العام والوهن العصبي، مما يشير إلى فوائد محتملة للطاقة النفسية والأداء المعرفي [2].

ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أنه لم تُجرَ أي دراسات سريرية عشوائية لتقييم عقار «سيلانك» فيما يتعلق بالأعراض الأساسية لاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD)، مثل اضطرابات الانتباه والاندفاع وفرط النشاط.

السيلانك والوظائف الإدراكية

تشير بعض الدراسات إلى أن «سيلانك» قد يدعم الوظائف الإدراكية من خلال آليات مرتبطة بالمرونة العصبية. في الدراسات التي أُجريت على الحيوانات، أدى إعطاء «سيلانك» عن طريق الأنف إلى تغيير التعبير الجيني لعامل النمو العصبي المنشأ من الدماغ (BDNF) في الحصين – وهو بروتين يشارك في المرونة المشبكية، والتعلم، وتكوين الذاكرة، والتكيف العصبي [3].

يلعب عامل النمو العصبي (BDNF) دورًا أساسيًّا في الحفاظ على صحة الشبكات العصبية ودعم الأداء الإدراكي. وترتبط اضطرابات المرونة العصبية بالعديد من الأمراض العصبية والنفسية، بما في ذلك اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD). وعلى الرغم من أن البيانات الحالية لا تشير إلى أن عقار «سيلانك» يعالج اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD) بشكل مباشر، فإن تأثيره على الإشارات العصبية المغذية قد يفسر جزئيًا الفوائد الإدراكية التي لوحظت في الدراسات التجريبية.

ويشير الباحثون أيضًا إلى أن الجمع بين التأثير المضاد للقلق والتأثير العصبي التنظيمي لعقار «سيلانك» قد يدعم الأداء الإدراكي في المواقف المجهدة دون التسبب في الآثار المهدئة التي تتميز بها الأدوية التقليدية المضادة للقلق [1].

هل «سيلانك» منشط ذهني؟

غالبًا ما يُوصف «سيلانك» بأنه ببتيد منشط للذهن، حيث أظهرت الدراسات التجريبية خصائصه الداعمة للوظائف الإدراكية وحماية الخلايا العصبية. وعلى عكس المنشطات التقليدية، التي تعمل بشكل أساسي من خلال زيادة نشاط الكاتيكولامينات، يبدو أن «سيلانك» يؤدي دور الببتيد التنظيمي الذي يؤثر في آن واحد على عدة أنظمة ناقلات عصبية ومسارات مرتبطة بالمرونة العصبية [1].

تشير الدراسات التجريبية والسريرية إلى أن «سيلانك» قد يساعد في تنظيم العواطف، ومقاومة الإجهاد، والأداء المعرفي، ووضوح التفكير، وعمليات التعلم، وتكوين الذاكرة، والآليات المرتبطة بالمرونة العصبية، والحفاظ على الأداء السليم للخلايا العصبية [1–3].

ومع ذلك، فإن الأدلة الحالية لا تزال محدودة، وهناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد ما إذا كانت هذه الآثار تُترجم إلى فوائد ملموسة لدى الأشخاص المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD).

هل يُفيد سيلانك في علاج اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه؟

لا توجد حالياً أدلة علمية كافية تثبت أن «سيلانك» طريقة فعالة لعلاج اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD).

لم تُجرَ دراسات سريرية واسعة النطاق لتقييم عقار «سيلانك» لدى الأطفال أو البالغين المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD). تشير النتائج الحالية إلى أن «سيلانك» قد يدعم الأداء المعرفي ويقلل من الاضطرابات المعرفية المرتبطة بالقلق، إلا أن تأثيره المباشر على الأعراض الأساسية لاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD) لا يزال غير معروف.

الاستنتاج الأكثر تأسيسًا علميًا هو أن «سيلانك» يتمتع بخصائص يمكنها نظريًّا أن تدعم بعض الوظائف الإدراكية والعاطفية ذات الأهمية في اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD)، إلا أنه من الضروري إجراء دراسات سريرية مخصصة قبل استخلاص أي استنتاجات بشأن فعاليته.

هل يمكن أن يساعد «سيلانك» في علاج الاكتئاب؟

الأبحاث حول «سيلانك» والاكتئاب

الاكتئاب هو اضطراب متعدد العوامل ينطوي على تفاعلات معقدة بين الناقلات العصبية، والمرونة العصبية، وتنظيم الإجهاد، والالتهاب، وأداء شبكات الدماغ. ونظرًا لأن «سيلانك» يؤثر على عدد من هذه الأنظمة، فقد قام الباحثون بتحليل ما إذا كان هذا الببتيد يمكن أن يُظهر خصائص تدعم المزاج.

تشير الأدلة الحالية إلى أن سيلانك يتمتع بتأثيرات مضادة للقلق، وحامية للأعصاب، ومنظمة للوظائف الإدراكية؛ إلا أن الأدلة المباشرة التي تؤكد استخدامه كعلاج مضاد للاكتئاب لا تزال محدودة [1–4].

هل يساعد سيلانك في علاج الاكتئاب؟

تشير بعض نتائج الأبحاث إلى أن «سيلانك» قد يؤثر على المسارات البيولوجية التي غالبًا ما تكون مضطربة في حالات الاكتئاب.

أولاً، ثبت أن سيلانك ينظم نشاط مستقبلات GABA من خلال آليات ألوستيرية إيجابية [1]. ترتبط اضطرابات الإشارات GABA-ergic بكل من اضطرابات القلق والاكتئاب، ويمكن أن يساهم تحسين النقل العصبي المثبط في تعزيز الاستقرار العاطفي.

ثانياً، يؤثر «سيلانك» على الببتيدات الأفيونية الذاتية من خلال تثبيط الإنزيمات التي تكسر الإنكيفالينات وإطالة مدة نشاطها [4]. تلعب هذه الببتيدات الطبيعية دورًا مهمًا في تنظيم العواطف، والتكيف مع الإجهاد، ومعالجة المكافأة، مما قد يؤثر على الحالة المزاجية.

ثالثًا، أظهرت الدراسات التجريبية أن «سيلانك» ينظم التعبير الجيني لـ BDNF في الحصين [3]. ويرتبط انخفاض نشاط BDNF باضطرابات المرونة العصبية والاكتئاب، مما دفع الباحثين إلى طرح فرضية مفادها أن التدخلات التي تؤثر على المسارات العصبية التغذوية يمكن أن تدعم الرفاهية العاطفية.

ماذا تظهر الدراسات التي أُجريت على البشر؟

أُجريت الدراسات السريرية المتعلقة بعقار «سيلانك» بشكل رئيسي على الأشخاص المصابين باضطراب القلق العام والوهن العصبي، وليس على المرضى المصابين بالاكتئاب الشديد [2]. وأظهرت هذه الدراسات تأثيرات مضادة للقلق، بالإضافة إلى خصائص مقاومة الوهن النفسي ومحفزة نفسية، مما يشير إلى تحسن في التعب النفسي والأداء العاطفي العام.

ومع ذلك، لا ينبغي تفسير هذه النتائج على أنها دليل على فعالية علاج الاكتئاب السريري.

لم تُجرَ أي دراسات سريرية عشوائية واسعة النطاق لتقييم فعالية عقار «سيلانك» في علاج الاكتئاب الشديد، أو الاكتئاب المزمن، أو الاكتئاب المقاوم للعلاج.

البحث العلمي الحالي

تشير البيانات المتاحة إلى أن سيلانك يؤثر على عدة أنظمة بيولوجية تشارك في تنظيم الحالة المزاجية، بما في ذلك الإشارات الغابا-إرجية، ونشاط الأفيونيات الذاتية، والمرونة العصبية، والتكيف مع الإجهاد [1–4]. ومن الناحية النظرية، يمكن أن تدعم هذه الآليات المرونة العاطفية والرفاهية النفسية.

إلا أن النتائج الحالية لا تزال أولية، ولا توجد أدلة سريرية كافية لتأكيد أن «سيلانك» علاج فعال للاكتئاب.

هل يساعد سيلانك على النوم؟

الاسترخاء وتنظيم النوم

النوم والقلق مرتبطان ارتباطًا وثيقًا. فقد يؤدي الإجهاد المزمن والإثارة المفرطة إلى صعوبة في النوم، وصعوبة في الحفاظ عليه، كما قد يقللان من جودته. ونظرًا لأن سيلانك أظهر تأثيرات مضادة للقلق ومنظمة للاستجابة للتوتر، يتساءل الكثيرون عما إذا كان بإمكانه أيضًا دعم النوم.

تشير البيانات الحالية إلى أن «سيلانك» قد يساهم بشكل غير مباشر في تحسين النوم من خلال تحسين التنظيم العاطفي وتقليل الإثارة المفرطة المرتبطة بالقلق، على الرغم من أن الدراسات المباشرة المتعلقة بالنوم لا تزال محدودة [1–4].

هل يمكن أن يساعد مشروب «سيلانك» على النوم؟

على عكس الأدوية المهدئة التقليدية، لا يبدو أن «سيلانك» يعمل عن طريق التثبيط العام للجهاز العصبي المركزي.

أظهرت الدراسات التجريبية أن «سيلانك» ينظم نشاط مستقبلات GABA من خلال آليات ألوستيرية إيجابية [1]. ويُعد GABA الناقل العصبي المثبط الرئيسي في الدماغ، ويؤدي دورًا أساسيًّا في الاسترخاء وتنظيم النوم. من خلال التأثير على الإشارات GABA-ergic دون التسبب في تخدير واضح، يمكن أن يساعد «سيلانك» في إعادة التوازن إلى حالات الإثارة النفسية والفسيولوجية المفرطة.

كما أظهرت الدراسات التي أُجريت على البشر أن «سيلانك» يقلل من أعراض القلق، ويُظهر في الوقت نفسه تأثيرًا منشطًا نفسيًّا ومضادًا للوهن، بدلاً من التسبب في نعاس مفرط أو تخدير [2].

هذا التمييز مهم، لأن التحسن المحتمل في جودة النوم قد ينجم عن انخفاض مستوى القلق وتحسين التحكم في العواطف، وليس عن تأثير مباشر لمواد مساعدة على النوم.

هل يحسّن سيلانك جودة النوم؟

تؤكد المراجعات البحثية المتعلقة بالتغيرات الهرمونية المرتبطة بالعمر، والنوم، والوظائف الإدراكية، على وجود علاقة وثيقة بين التنظيم العصبي-الهرموني، وأداء الدماغ، ونوعية النوم [5]. ونظرًا لأن «سيلانك» يؤثر على عدة أنظمة عصبية تنظيمية مرتبطة بمعالجة العواطف والمرونة العصبية، يقترح الباحثون أن خصائصه المضادة للقلق قد تسهم في تحسين جودة النوم.

أفاد بعض الأشخاص بتحسن جودة نومهم بعد انخفاض مستوى القلق والنشاط الذهني المفرط، إلا أن هذه الملاحظات لا تزال في إطار الروايات الشخصية.

لم تُجرَ حتى الآن أي دراسات سريرية عشوائية واسعة النطاق لتقييم المؤشرات الموضوعية للنوم، مثل مدة الاستغراق في النوم، وفعالية النوم، وإجمالي مدة النوم، أو بنية النوم بعد استخدام «سيلانك».

هل «سيلانك» ببتيد أنفي؟

بناءً على الأدلة المتوفرة، لا ينبغي اعتبار «سيلانك» ببتيدًا يسبب النوم بشكل مباشر.

تشير الدراسات الحالية، من ناحية أخرى، إلى أن «سيلانك» قد يدعم النوم بشكل غير مباشر من خلال تقليل القلق والإثارة المفرطة المرتبطة بالتوتر، وتعديل النقل العصبي لـ GABA، ودعم التنظيم العاطفي، وتعزيز التوازن الكيميائي العصبي الذي يساعد على الاسترخاء [1–4].

هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات السريرية لتحديد ما إذا كانت هذه الآثار تؤدي إلى تحسن ملموس في جودة النوم أو في اضطرابات النوم.

تنويه

هذا المحتوى ذو طابع تعليمي وإعلامي بحت. لا يزال «سيلانك» ببتيدًا قيد البحث في العديد من البلدان، ويستمد جزء كبير من البيانات المتاحة من الدراسات ما قبل السريرية والدراسات المبكرة التي أجريت على البشر. على الرغم من أن الدراسات المنشورة تشير إلى أن «سيلانك» قد يؤثر على الوظائف الإدراكية، وتنظيم العواطف، والمرونة العصبية، والمسارات المرتبطة بالتوتر، إلا أنه لا توجد حاليًا أدلة كافية تؤكد فعاليته في علاج اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD) أو الاكتئاب أو اضطرابات النوم.

لأغراض البحث فقط: منتجات «سيلانك» التي تقدمها شركة Semax Polska مخصصة حصريًّا للأبحاث المختبرية والعلمية. وهي غير معتمدة للاستهلاك البشري، ولا للاستخدامات الطبية، ولا للتشخيص، ولا للعلاج، ولا للوقاية من الأمراض. هناك حاجة إلى إجراء المزيد من الدراسات السريرية المصممة جيدًا على البشر من أجل تحديد الخصائص العلاجية المحتملة لـ «سيلانك» وملف سلامته على المدى الطويل بشكل كامل.

المراجع

[1] Vyunova, T. V.، Andreeva, L.، Shevchenko, K.، & Myasoedov, N. F. (2018). مضادات القلق القائمة على الببتيدات: الجوانب الجزيئية للنشاط البيولوجي للببتيد السباعي «سيلانك». مجلة Protein and Peptide Letters، 25(10)، 914–923. https://doi.org/10.2174/0929866525666180925144642

[2] زوزوليا، أ. أ.، نيزناموف، ج. ج.، سيونياكوف، ت. س.، كوست، ن. ف.، غاباييفا، م. ف.، سوكولوف، أ. ي.، سيريبرياكوفا، إ. ف.، سيرانشيفا، أ. أ.، أندريوشينكو، أ. ف.، تيليشيفا، إ. س.، سيونياكوف، س. أ.، سموليفيتش، أ. ب.، مياسويدوف، ن. ف.، وسيريدينين، س. ب. (2008). فعالية وآليات العمل المحتملة لـ«سيلانك»، وهو ببتيد جديد مزيل للقلق، في علاج اضطرابات القلق العام والوهن العصبي. مجلة «علم الأعصاب والطب النفسي» التي تحمل اسم س. س. كورساكوف، 108(4)، 38–48. https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/18454096/

[3] ليفيتسكايا، ن. ج.، وأندرييفا، ل. أ.، وميزنتسيفا، م. ف.، وشابوفال، إ. م.، وبودتشيرنيايفا، ر. ي.، وشيربنكو، ف. إ.، بوتابوفا، ل. أ.، روسو، ل. إ.، إرشوف، ف. إ.، ومياسويدوف، ن. ف. (2010). يؤدي إعطاء الببتيد «سيلانك» عن طريق الأنف إلى تنظيم التعبير الجيني لـ BDNF في الحصين لدى الفئران في الجسم الحي. مجلة العلوم البيولوجية، 431، 79–82. متاح على: https://www.researchgate.net/profile/Natalia-Levitskaya/publication/23306196_Intranasal_administration_of_the_peptide_Selank_regulates_BDNF_expression_in_the_rat_hippocampus_in_vivo

[4] زوزوليا، أ. أ.، كوست، ن. ف.، سوكولوف، أ. ي.، غاباييفا، م. ف.، غريفينيكوف، إ. أ.، أندرييفا، ل. ن.، زولوتاريف، ي. أ.، إيفانوف، س. ف.، وأندريوشينكو، أ. ف.، ومياسويدوف، ن. ف.، وسمولفيتش، أ. ب. (2001). التأثير المثبط لعقار «سيلانك» على الإنزيمات التي تكسر الإنكيفالين كآلية محتملة لنشاطه المضاد للقلق. نشرة البيولوجيا التجريبية والطب، 131(4)، 315–317. https://doi.org/10.1023/A:1017979514274

[5] فيتييلو، م. ف.، شوارتز، ر. س.، مو، ك. إ.، مازوني، ج.، وميريام، ج. ر. (2001). علاج التغيرات المرتبطة بالتقدم في العمر في الهرمونات السوماتوتروفية والنوم والوظائف الإدراكية. «حوارات في علم الأعصاب السريري»، 3(3)، 229–236. https://doi.org/10.31887/DCNS.2001.3.3/mvvitiello

BioEvidenceHub
نظرة عامة على الخصوصية

يستخدم هذا الموقع الإلكتروني ملفات تعريف الارتباط حتى نتمكن من تزويدك بأفضل تجربة مستخدم ممكنة. تُخزَّن معلومات ملفات تعريف الارتباط في متصفحك وتؤدي وظائف مثل التعرف عليك عند عودتك إلى موقعنا الإلكتروني ومساعدة فريقنا على فهم أقسام الموقع التي تجدها أكثر إثارة للاهتمام وفائدة.