تمت دراسة «سيلانك» باستخدام عدة طرق للإعطاء، إلا أن معظم الأبحاث المنشورة ركزت على الإعطاء عن طريق الأنف. وقد اختار الباحثون هذه الطريقة لأن الببتيدات تتحلل بسهولة في الجهاز الهضمي، مما يجعل الإعطاء عن طريق الفم غير فعال إلى حد كبير. تشير الدراسات إلى أن توصيل سيلانك عبر التجويف الأنفي قد يتيح وصول الببتيد إلى الجهاز العصبي المركزي بشكل أكثر فعالية، مع تجنب تحلله في الجهاز الهضمي [1،2].
ولهذا السبب، أصبح الإعطاء عن طريق الأنف الطريقة الأساسية المستخدمة في الدراسات التي تحلل تأثير «سيلانك» على القلق، ومقاومة الإجهاد، والوظائف الإدراكية، والحماية العصبية، والتعبير الجيني، وتنظيم العامل العصبي المشتق من الدماغ (BDNF) [1–3].
على الرغم من أن بعض الباحثين والأطباء قد درسوا أيضًا طريقة الإعطاء تحت الجلد، إلا أن المنشورات المتاحة في هذا الصدد أقل بكثير مقارنةً بطريقة الإعطاء عن طريق الأنف. تتناول معظم الدراسات التي أجريت على البشر والمذكورة في الأدبيات العلمية طريقة الإعطاء عن طريق الأنف، وليس بروتوكولات الحقن [1،4].
كيف تُقدَّم مشروب «سيلانك»؟
تصف الأدبيات العلمية «سيلانك» في المقام الأول بأنه ببتيد يُستخدم عن طريق الأنف. وقد تم اختيار طريقة الإعطاء هذه نظرًا لانخفاض التوافر البيولوجي للببتيدات عند تناولها عن طريق الفم، فضلاً عن تحللها السريع في الجهاز الهضمي.
وقد تناولت الدراسات التي استخدمت عقار «سيلانك» عن طريق الأنف، من بين أمور أخرى، تنظيم القلق، والتكيف مع الإجهاد، والوظائف الإدراكية، ونشاط الناقلات العصبية، وتعبير عامل النمو العصبي (BDNF)، والتفاعلات بين الجهاز العصبي والجهاز المناعي [1–4].
كما ثبت أن إعطاء «سيلانك» عن طريق الأنف قد يؤثر على التعبير الجيني في هياكل الدماغ، مثل الحصين، مما يدعم دوره كببتيد نشط عصبي يتم توصيله عبر الغشاء المخاطي للأنف [2].
كيفية استخدام سيلانك؟
تعتمد الطريقة الدقيقة للإعطاء على التركيبة المستخدمة والغرض من البحث. وقد استخدمت الدراسات المنشورة بروتوكولات موحدة تم وضعها لتقييم تأثيرات محددة، مثل تقليل القلق، وتحسين الوظائف الإدراكية، أو التغيرات العصبية البيولوجية [1،4].
نظرًا لأن «سيلانك» لا يزال يُعتبر ببتيدًا قيد البحث في العديد من البلدان، فلا توجد حاليًا أي إرشادات مقبولة على نطاق واسع بشأن استخدامه ومُعتمدة من قبل الهيئات التنظيمية الرئيسية. وتستمد معظم المعلومات المتاحة من الدراسات السريرية والتجريبية والبرامج الطبية الإقليمية، وليس من التوصيات العلاجية الرسمية.
ولهذا السبب، ينبغي اعتبار الإجراءات الموصوفة في الأبحاث العلمية أساليب بحثية، وليس توصيات عامة بشأن الاستخدام.
إعادة تشكيل سيلانكو
ما المقصود بـ«إعادة التشكيل»؟
إعادة التكوين هي عملية إذابة مسحوق الببتيد المجفف بالتجميد (المجفف بالتبخير) في سائل معقم قبل الاستخدام.
يتم توفير العديد من الببتيدات، بما في ذلك «سيلانك»، في شكل مجفف بالتجميد، لأنها تحافظ على استقرار أكبر في شكل مسحوق جاف. وقبل استخدام الببتيد في الأبحاث، يتم خلطه بمذيب معقم مناسب للحصول على محلول مخصص لطريقة إعطاء معينة.
كيف يمكن إعادة تشكيل «سيلانك»؟
من الناحية المختبرية، تتم عملية إعادة التكوين عن طريق إضافة مذيب معقم بحذر إلى قارورة تحتوي على الببتيد المجفف بالتجميد، وتركها حتى يذوب تمامًا.
ومع ذلك، فإن الأدبيات المنشورة بشأن «سيلانك» لا تتضمن إجراءات موحدة لإعادة التكوين، ولا نسب التخفيف، ولا طرق تحضير مقبولة عالميًا. ونتيجة لذلك، لا يوجد بروتوكول واحد قائم على أدلة علمية يمكن تطبيقه على جميع المنتجات التي تحتوي على سيلانك [1–4].
قد تختلف طريقة التحضير باختلاف حجم القارورة، وتركيز الببتيد، ومتطلبات التركيبة، وطريقة الإعطاء المخطط لها. وعادةً ما يتبع الباحثون التعليمات التي يقدمها مصنع المنتج قيد الدراسة.
كيف يتم تحضير 5 ملغ أو 10 ملغ من سيلانك؟
لا تتضمن الأدبيات العلمية تعليمات معتمدة لإعادة تحضير قوارير تحتوي على 5 ملغ أو 10 ملغ من سيلانك.
على الرغم من أن الإنترنت غالبًا ما يتناول طرقًا مختلفة للتخفيف، إلا أنها تستند عادةً إلى الممارسات المختبرية، وليس إلى أدلة سريرية منشورة. ونظرًا لأن حجم المذيب يؤثر بشكل مباشر على التركيز والاستقرار ودقة الجرعات، فإن الباحثين عادةً ما يتبعون تعليمات الشركة المصنعة للمستحضر المعني.
في غياب إرشادات تفصيلية بشأن التركيبة المعنية، لا توجد إجابة واحدة مؤكدة علمياً تحدد كمية المذيب اللازمة لتحضير قارورة سعة 5 ملغ أو 10 ملغ.
ما هي كمية الماء المضاد للبكتيريا اللازمة لـ 10 ملغ من سيلانك؟
لا تحدد الدراسات الحالية الحجم القياسي للمحلول المضاد للجراثيم في قارورة تحتوي على 10 ملغ من «سيلانك».
تحدد كمية المذيب المستخدم التركيز النهائي للمحلول، وقد تتطلب البروتوكولات البحثية المختلفة تركيزات مختلفة. ونظرًا لعدم وجود تركيز مقبول عمومًا في الأدبيات، فإن الحجم المناسب يعتمد على التركيبة المحددة.
كيف تُحضَّر رذاذ الأنف الذي يحتوي على محلول ملحي؟
تؤكد الدراسات إمكانية إعطاء «سيلانك» عن طريق الأنف، إلا أنها لا تتضمن تعليمات معتمدة بشأن تحضير أو تركيب المستحضرات على شكل بخاخ أنفي [2،3].
يتطلب تطوير بخاخ ببتيد مستقر أكثر بكثير من مجرد إذابة المسحوق في الماء. وتراعي التركيبات الاحترافية، من بين أمور أخرى، التعقيم، ودرجة الحموضة المناسبة، والأسمولية، والاستقرار، ووجود المواد الحافظة، ومعدل تحلل الببتيد.
ونظرًا لأن هذه العوامل تؤثر بشكل مباشر على جودة المنتج ومدته الصالحة للاستخدام، فإن الأدبيات العلمية لا تقدم طريقة بسيطة ومستندة إلى أدلة لإعداد رذاذ منزلي باستخدام «سيلانك».
كيف يتم خلط محلول «سيلانك» لاستخدامه في بخاخ الأنف؟
تشير الدراسات المتاحة إلى أن «سيلانك» يحافظ على فعاليته البيولوجية بعد إعطائه عن طريق الأنف، إلا أن الأبحاث المنشورة لا تصف إجراءات موحدة لتحضير تركيبة رذاذ الأنف [2،3].
وبالتالي، لا يوجد حالياً بروتوكول علمي مقبول عالمياً يحدد الكمية الدقيقة للمذيب، وتركيز الرذاذ، وتركيب المحاليل العازلة، ونظام الحفظ، أو مدة صلاحية المستحضر الذي يحتوي على «سيلانك».
وعادةً ما يتم تحديد هذه المعلمات خلال عملية تطوير المنتج الصيدلاني وأبحاث التركيب، وليس خلال أبحاث الفعالية السريرية.
كيف يمكن إعادة تحضير محلول «سيلانك» المخصص للرذاذ الأنفي؟
تركز معظم الدراسات المتعلقة بمحلول «سيلانك» الأنفي على الآثار البيولوجية، مثل تقليل القلق، والحماية العصبية، وتنظيم عامل النمو العصبي (BDNF)، والنشاط المضاد للفيروسات، والتأثير على الناقلات العصبية، وليس على التركيب الكيميائي للمستحضر [1–4].
ولذلك، على الرغم من أن البيانات الحالية تشير إلى أن الإعطاء عن طريق الأنف هو الطريقة الأكثر دراسةً، إلا أن الأدبيات لا تحدد طريقة واحدة معتمدة لتحويل مسحوق «سيلانك» إلى بخاخ أنفي جاهز للاستخدام.
الملخص
تشير الدراسات الحالية إلى أن الطريقة الأنفية هي الطريقة الأكثر دراسةً في استخدام سيلانك. وقد استخدمت معظم الدراسات المنشورة التي تحلل تأثيره على القلق، ومقاومة الإجهاد، والوظائف الإدراكية، والحماية العصبية، وتنظيم العمليات العصبية البيولوجية، هذه الطريقة بالذات في إعطاء الدواء.
على الرغم من تزايد عدد الدراسات المتعلقة بالآثار البيولوجية لـ«سيلانك»، لا توجد حالياً معايير مقبولة عموماً فيما يتعلق بالإعطاء أو إعادة التكوين أو تحضير البخاخات الأنفية. وستكون هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث الصيدلانية والسريرية لوضع إجراءات موحدة وإرشادات خاصة بالتركيب.
تنويه
هذا المادة ذات طابع تعليمي وإعلامي بحت. لا يزال «سيلانك» ببتيدًا قيد البحث في العديد من الولايات القضائية، ولم يتم في الأدبيات العلمية المنشورة تحديد معايير مقبولة عالميًا بشأن إعطائه أو تحضير المستحضرات أو إعادة تكوينه.
لأغراض البحث فقط: المنتجات التي توفرها شركة Selank في Semax Polska مخصصة حصريًّا للأبحاث المختبرية والعلمية. وهي غير معتمدة للاستهلاك البشري، ولا للاستخدامات الطبية، ولا للتشخيص، ولا للعلاج، ولا للوقاية من الأمراض. يجب أن يتم التعامل مع جميع المواد البحثية من قبل موظفين مؤهلين وفقًا للوائح السارية وقواعد الممارسات المختبرية السليمة.
المراجع
[1] زوزوليا، أ. أ.، نيزناموف، ج. ج.، سيونياكوف، ت. س.، كوست، ن. ف.، غاباييفا، م. ف.، سوكولوف، أ. ي.، سيريبرياكوفا، إ. ف.، سيرانشيفا، أ. أ.، أندريوشينكو، أ. ف.، تيليشيفا، إ. س.، سيونياكوف، س. أ.، سموليفيتش، أ. ب.، مياسويدوف، ن. ف.، وسيريدينين، س. ب. (2008). فعالية وآليات العمل المحتملة لـ«سيلانك»، وهو ببتيد جديد مزيل للقلق، في علاج اضطرابات القلق العام والوهن العصبي. مجلة «علم الأعصاب والطب النفسي» التي تحمل اسم س. س. كورساكوف، 108(4)، 38–48. https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/18454096/
[2] ليفيتسكايا، ن. ج.، وأندرييفا، ل. أ.، وميزنتسيفا، م. ف.، وشابوفال، إ. م.، وبودتشيرنيايفا، ر. ي.، وشيربنكو، ف. إ.، بوتابوفا، ل. أ.، روسو، ل. إ.، إرشوف، ف. إ.، ومياسويدوف، ن. ف. (2010). يؤدي إعطاء الببتيد «سيلانك» عن طريق الأنف إلى تنظيم التعبير الجيني لـ BDNF في الحصين لدى الفئران في الجسم الحي. مجلة «العلوم البيولوجية»، 431، 79–82.
[3] أندرييفا، ل. أ.، ناجاييف، إ. ي.، ميزنتسيفا، م. ف.، شابوفال، إ. م.، بودتشيرنيايفا، ر. ي.، شيربنكو، ف. إ.، بوتابوفا، ل. أ.، روسو، ل. إ.، إرشوف، ف. إ.، ومياسويدوف، ن. ف. (2010). الخصائص المضادة للفيروسات لأجزاء هيكلية من الببتيد «سيلانك». مجلة «العلوم البيولوجية»، 431، 79–82. https://doi.org/10.1134/S0012496610020031
[4] Vyunova, T. V.، Andreeva, L.، Shevchenko, K.، & Myasoedov, N. F. (2018). مضادات القلق القائمة على الببتيدات: الجوانب الجزيئية للنشاط البيولوجي للببتيد السباعي «سيلانك». مجلة Protein and Peptide Letters، 25(10)، 914–923. https://doi.org/10.2174/0929866525666180925144642